قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن المريض في بداية الإصابة بارتفاع ضغط الدم يشعر بدقات قلبه نتيجة قوة الضربة، مشيرًا إلى أن من يعاني من مشكلات في الصمام قد يشعر أيضًا بقوة الضربات حتى مع انتظام عددها عند 70 ضربة في الدقيقة.
وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «رب زدني علمًا» المذاع عبر «صدى البلد»، أهمية مراقبة ثلاثة عناصر عند الشعور بضربات القلب، وهي انتظام النبض، وقوة الضربة، وعدد الضربات.
وأكد أن أي خلل في هذه العناصر قد يؤدي إلى الإحساس بضربات القلب، لافتًا إلى أن التشخيص يبدأ بإجراء فحص «إيكو» للتأكد من سلامة القلب.
وأضاف أنه في حال ثبوت سلامة القلب، قد يكون السبب مرتبطًا بالحالة النفسية أو يتطلب الأمر إجراء تحليل للغدة الدرقية.
وأشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم في مراحله الأولى يتسبب في الشعور بضربات القلب، لكن هذا الإحساس يتراجع مع الوقت نتيجة التكيف.
وأوضح أن الصداع النصفي لا يوجد له حل نهائي، مع توفر علاجات تساعد في السيطرة عليه، مؤكدًا ارتباطه بالحالة النفسية.
ولفت إلى وجود فرق واضح بين الصداع النصفي ومرض «الميجرين»، موضحًا أن الأخير حميد ولا يدعو للقلق، لكنه يحتاج إلى علاج، ويمكن للمريض التنبؤ بحدوثه قبل دقائق عبر أعراض تمهيدية مثل رفّة العين أو طنين الأذن.