أحمد زايد: آثار غارقة قبالة مكتبة الإسكندرية تفتح آفاقا جديدة للسياحة الثقافية - بوابة الشروق
الخميس 20 أغسطس 2026 3:22 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

أحمد زايد: آثار غارقة قبالة مكتبة الإسكندرية تفتح آفاقا جديدة للسياحة الثقافية

هدى الساعاتي
نشر في: الخميس 20 أغسطس 2026 - 2:20 م | آخر تحديث: الخميس 20 أغسطس 2026 - 2:20 م

أكد الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، أن احتفالية مكتبة الإسكندرية باليوم العالمي للتراث المغمور اليوم تأتي للمرة الأولى، بما يعكس أهمية التراث المصري ودور مصر في الحفاظ على الموروث الحضاري والتعريف به على المستوى الدولي.

وقال "زايد"، في تصريحات صحفية خاصة لـ"الشروق" اليوم، خلال احتفالية مكتبة الإسكندرية باليوم العالمي للتراث المغمور بالتعاون مع اليونسكو، إن البحار والشواطئ تحمل الكثير من الشواهد الحضارية التي تعكس تاريخ المدن الساحلية.

وأشار إلى أن العديد من الحضارات تركت آثارًا ومواقع تراثية في المناطق البحرية والساحلية، وهو ما يستدعي مزيدًا من الاهتمام والدراسة والحماية.

وأضاف مدير مكتبة الإسكندرية، أن هناك آثارًا غارقة ومواقع أثرية قبالة منطقة مكتبة الإسكندرية، مؤكدًا أن هذه الآثار تمثل ثروة حضارية ينبغي الاهتمام بها والتعريف بها وإدماجها ضمن الأنشطة السياحية، بما يفتح آفاقًا جديدة للسياحة الثقافية والبحرية في المدينة.

وأوضح أن التطور التكنولوجي يمكن أن يسهم بصورة كبيرة في التعريف بالآثار الغارقة، من خلال توظيف الوسائل الحديثة في اكتشافها وتوثيقها وإتاحتها للزائرين، إلى جانب إدراجها ضمن الخطط والبرامج السياحية، بما يتيح للجمهور التعرف على جانب مهم من تاريخ الإسكندرية الحضاري.

وأشار "زايد"، إلى أن تنظيم الاحتفالية بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وانطلاق فعاليات اليوم العالمي للتراث من مكتبة الإسكندرية ومصر، يعكس المكانة المهمة التي تتمتع بها مصر في مجال التراث، كما يؤكد الدور الذي تضطلع به مكتبة الإسكندرية في دعم قضايا الحفاظ على التراث والتعريف به وإتاحة المعرفة المرتبطة به للجمهور.

وشدد على أن حماية التراث ليست مسئولية المؤسسات المتخصصة وحدها، وإنما قضية مجتمعية وسياحية وثقافية تتطلب تكاتف الجهود، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لضمان الحفاظ على هذا الإرث الحضاري وإتاحته للأجيال القادمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك