من تفكيك السيارات إلى ابتكار روبوت «تور جايد».. قصة الطفل مارتيروس مينا في عالم البرمجة - بوابة الشروق
الخميس 20 أغسطس 2026 2:43 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

من تفكيك السيارات إلى ابتكار روبوت «تور جايد».. قصة الطفل مارتيروس مينا في عالم البرمجة

حنان عاطف
نشر في: الخميس 20 أغسطس 2026 - 1:27 ص | آخر تحديث: الخميس 20 أغسطس 2026 - 1:27 ص

 قال الطفل مارتيروس مينا، الذي حصد المركز الأول والميدالية الذهبية في مسابقة دولية للبرمجة باستخدام لغة بايثون، إنه بدأ تعلم البرمجة والروبوتات منذ أن كان في السادسة من عمره، بعدما لاحظت والدته شغفه بتفكيك السيارات والألعاب، فقررت إلحاقه بأكاديمية متخصصة لتعلم الروبوتات والبرمجة.

وأضاف مارتيروس، خلال لقائه ببرنامج «من ماسبيرو» مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أنه كان يفكك السيارات لأنه يريد إعادة استخدامها في صناعة أشياء جديدة.

وتابع أنه نفذ العديد من المشروعات، لكن محدودية الإمكانيات كانت تدفعه في بعض الأحيان إلى تفكيك ما صنعه للاستفادة من مكوناته في ابتكار مشروع جديد.

وأشار إلى أنه حصد عددًا من الميداليات في مسابقات البرمجة والروبوتات، من بينها مسابقات أقيمت في مصر والصين ورومانيا.

وتحدث عن مشاركته في مسابقة عام 2026، التي أقيمت عبر الإنترنت بالتزامن مع يوم امتحان اللغة العربية في نهاية العام الدراسي، موضحًا أنه اضطر إلى إنهاء الامتحان في نصف الوقت حتى يتمكن من اللحاق بالمسابقة.

وتطرق إلى أحد أبرز مشروعاته، وهو روبوت أطلق عليه اسم «تور جايد»، صممه لمساعدة السياح والتعريف بالآثار بعدة لغات.

واستكمل أن فكرة الروبوت بدأت كهدية تذكارية للسياح، ثم عمل على تطويرها ليصبح روبوتًا متحركًا يمكنه تقديم المعلومات للزوار داخل المتحف وفي المناطق الصحراوية، مشددًا على أن هدفه من ابتكار الروبوت ليس إلغاء دور الإنسان، وإنما مساعدته وتسهيل عمله.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك