قال الدكتور محمد أمين، المتخصص في الذكاء الاصطناعي والأحياء الحسابية بالمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، عن حصده جائزة "FY26" تقديرًا لإسهاماته العلمية، إن الجائزة تُمنح للموظفين والعلماء الفيدراليين العاملين بوزارة الصحة الأمريكية، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية أو الإدارية.
وأضاف "أمين" عبر برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أن الذكاء الاصطناعي والأحياء الحسابية مرتبطان بشكل كبير، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم كمرحلة أولى في تصميم الأدوية، من خلال تحديد المركبات التي يمكن اختبار فعاليتها لعلاج مرض محدد.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يستطيع تحليل الأدوية وتحديد المركبات التي يمكن تجربتها، كما يمكن قبل إجراء التجارب المعملية محاكاة حركة البروتينات والأدوية داخل الخلية باستخدام الحاسوب، بما يساعد على توفير الوقت والتكلفة في التجارب العلمية.
وأكد على أن دخول الذكاء الاصطناعي إلى هذا المجال ساهم في توفير تكاليف ضخمة، خاصة بالنسبة للشركات العاملة في مجال الأدوية.
وعن رحلته العلمية، قال إنه كان يتمنى منذ البداية دراسة الفيزياء، لكنه حصل على مجموع أهّله للالتحاق بكلية الهندسة، وكان من الصعب عليه اتخاذ قرار ترك الهندسة والانتقال إلى كلية العلوم.
وأشار إلى أنه واجه في بداية دراسته صعوبة في الامتحانات، لأنه لم يكن من النوع الذي يستطيع الإجابة بسرعة، فكان أحيانًا لا يتمكن من حل الامتحان كاملًا، مؤكدًا أن ما حدث معه كان في النهاية خيرًا.
واستكمل أنه عمل سنتين في الشارع حتى يتمكن من دفع مصروفات الدراسة الخاصة به، قبل أن يحصل على منحة، ثم واصل مشواره العلمي بالحصول على الماجستير، والعمل في معمل الكلية، وحصل على الدكتوراه.
وتقدمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بخالص التهنئة للدكتور محمد أمين، المتخصص في الذكاء الاصطناعي والأحياء الحسابية بالمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية "NIH"، بمناسبة حصوله على جائزة "FY26 Special Act Award"، تقديرًا لإسهاماته العلمية والمهنية المتميزة وجهوده في مجال تخصصه.