السينما المصرية توازن بين القضايا المحلية والعربية فى مهرجان الجونة - بوابة الشروق
الخميس 2 ديسمبر 2021 7:57 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

السينما المصرية توازن بين القضايا المحلية والعربية فى مهرجان الجونة

أحمد فاروق:
نشر في: الأربعاء 20 أكتوبر 2021 - 7:47 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 أكتوبر 2021 - 7:47 م

«أميرة» يقدم قصة فلسطينية خالصة.. و«كباتن الزعترى» يرصد حياة اللاجئين السوريين بالأردن.. و«ريش» و«قمر ١٤» و«خديجة» و«القاهرة برلين» يقتحمون موضوعات من الواقع
شهدت الدورة الخامسة لمهرجان الجونة السينمائى، عروض ٧ أفلام مصرية، تنوعت الموضوعات التى تطرحها بين قضايا محلية تتعلق بالواقع المصرى، وأخرى عربية مثل القضية الفلسطينية، واللاجئين السوريين.
حصة الأفلام المصرية الكبيرة فى الدورة الخامسة، شارك ٦ منها فى مسابقات المهرجان الثلاث، بواقع اثنين لكل مسابقة.
حيث شارك «ريش» وأميرة»، فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، و«كباتن الزعترى» و«العودة»، فى مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، و«خديجة» و«القاهرة برلين»، فى مسابقة الأفلام القصيرة، فيما شارك «قمر ١٤» فى قسم الاختيار الرسمى خارج المسابقة.
البداية كانت السبت ١٦ أكتوبر، بالفيلم الوثائقى «كباتن الزعترى» إخراج على العربى، الذى يتتبع فى 75 دقيقة، قصة محمود وفوزى، اللذين يعيشان فى مخيم الزعترى للاجئين فى الأردن منذ خمس سنوات. على الرغم من ظروفهما الصعبة، فإنهما يركزان كل طاقتهما على حبهما الأول: كرة القدم. عندما تصل أكاديمية أسباير إلى المخيم لاختيار لاعبين لبطولة دولية، يحصل الصديقان على فرصة حياتهما.
وشهد اليوم نفسه عرض فيلم «القاهرة برلين» إخراج أحمد عبدالسلام، ضمن برنامج الأفلام القصيرة، الذى تدور أحداثه حول الشابة نور، التى ترتب للفرار سرًا من وطنها، بعد العديد من المحاولات الفاشلة للهروب من الوضع الراهن للاكتئاب الذى يعيشه جيلها، لكن قبل ساعات من سفرها، تخوض رحلة من الصراعات مع مجتمع أبوى متسلط.
فى اليوم التالى الأحد ١٧ أكتوبر، عرض فيلم «ريش» إخراج عمر الزهيرى، والذى لا تزال أصداءه مستمرة حتى اليوم، بين معجب بالتجربة ورافض لها.
الفيلم تدور أحداثه فى 112 دقيقة، حول أب متسلط «سامى» يتحول بخدعة ساحر إلى دجاجة، فى عيد ميلاد ابنه البالغ من العمر 6 سنوات.
يدفع ذلك التحول الغامض حياة الأسرة إلى مسار سوداوى ساخر تكتشف فيه الزوجة ذاتيًا إمكانية العيش دون هذه السلطة.
عندما يعود الأب فى صورته الجديدة غير المجدية، يصبح عبئًا على الأسرة وتتحول عودته التى طال انتظارها إلى خيبة أمل كبيرة.
وفى يوم الاثنين ١٧ أكتوبر، عرض المهرجان فيلم «قمر ١٤» إخراج هادى الباجورى، والذى تدور أحداثه حول، «مراد النجار»، مقدم برامج إذاعية، يتناول العديد من القصص المطروحة على وسائل التواصل الاجتماعى، ما بين قضية رفعها عميد كلية الفنون الجميلة على الدكتورة عاليا حسين لشطبها من هيئة التدريس مُتهمًا إياها بسوء السلوك لكونها فى علاقة حب تجمعها بمعيد يصغرها بأعوام، وقصة أخرى عن مريم وإبراهيم الحبيبين اللذين فرقتهما الديانات، ويحى المهندس المدنى ابن الأسرة البسيطة الذى دفع مستقبله ثمنًا لحبه لأمينة ابنة الطبقة الأكثر حظًا من المال والنفوذ، وشريف مُعد برنامج مراد، الذى لم تخرج قصته للعلن ولكن يعلمها مراد، إذ يحاول الارتباط بحبيبته نادين، ولكن عقلية والدها تمنعها لأن والدة شريف ممثلة. كل تلك الحكايات تلفت انتباه مراد أن اليوم هو يوم اكتمال القمر، ذلك المتهم بتدمير قصص الحب.
أما يوم الثلاثاء ١٩ أكتوبر، فعرض المهرجان ثلاثة أفلام مصرية دفعة واحدة، هى «أميرة» إخراج محمد دياب، والذى تدور أحداثه فى فلسطين، حول «أميرة»، فتاة مراهقة مفعمة بالحياة، كبرت معتقدة أنها جاءت إلى الدنيا بواسطة تهريب السائل المنوى لأبيها المعتقل فى سجون الاحتلال الإسرائيلى، قبل أن يتزعزع حسها بالهوية عندما يحاول والدها تكرار تجربة الإنجاب فتكتشف أنه «عقيم»، فتبدأ رحلتها لاكتشاف وإنقاذ ما تبقى من هويتها.
وفى اليوم نفسه عرض الفيلم الوثائقى «العودة» إخراج سارة الشاذلى، الذى ترصد فيه اللحظات التى قضتها مع والدها الذى يبلغ من العمر قرابة 80 عامًا، وهو مفعم بالحيوى، وبسبب وباء كورونا العالمى تنقلب خطط سارة رأسًا على عقب وتجد نفسها عالقة فى منزل طفولتها مع والديها بعد أن عاشت خارج البلاد عشر سنوات، وبينما يقضون شهورًا معًا فى العزل المنزلى، تجد نفسها فى حاجة لالتقاط وتسجيل هذه اللحظات الثمينة، والتى شعرت من خلالها للمرة الأولى أن عودتها إلى مصر صائبة.
آخر الأفلام المصرية الذى عرضت فى المهرجان كان، «خديجة» إخراج مراد مصطفى، والذى عرض ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، ويرصد قصة خديجة أم شابة تبلغ من العمر 18 عامًا، وتعيش بمفردها مع طفلها بعد أن غادر زوجها للعمل فى مدينة نائية. فى أحد الأيام تشق طريقها عبر صخب شوارع القاهرة للقيام ببعض الزيارات حيث تشعر بعدم الارتياح مما يحيط بها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك