الأردن: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة ومقدساتها - بوابة الشروق
الجمعة 20 فبراير 2026 7:12 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الأردن: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة ومقدساتها


نشر في: الأحد 15 فبراير 2026 - 3:58 م | آخر تحديث: الأحد 15 فبراير 2026 - 3:58 م

أدانت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنيين، بأشدّ العبارات، استمرار الاقتحامات الإسرائيلية المرفوضة للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وآخرها اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي «انتهاكًا صارخًا» للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف وتدنيسًا لحرمته، مشدّدةً أنّ لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

‏وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، في بيان، رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قِبَل الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، باعتباره عملًا استفزازيًّا مرفوضًا يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومحاولة تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا، محذّرًا من عواقب استمرار هذه الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

‏ودعا المجالي المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل - بصفتها القوة القائمة بالاحتلال - وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة.

‏وجدّد المجالي، التأكيد أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شئون الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

واقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هاليفي، الأحد، باحات المسجد الأقصى، ودعا إلى استمرار اقتحامات المستوطنين له خلال فترة بعد الظهر في شهر رمضان.

وقالت القناة السابعة العبرية إن هاليفي - من حزب «الليكود» بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو - أدى صلوات تلمودية في المسجد صباح الأحد.

وأضافت أنه دعا إلى عدم تقييد اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد خلال فترة بعد الظهر في شهر رمضان (يبدأ بعد أيام).

وفي رمضان توقف إسرائيل اقتحامات المستوطنين للأقصى بعد صلاة الظهر، وتقتصر الاقتحامات على الفترة الصباحية، كما توقف الاقتحامات بالكامل في العشر الأواخر من الشهر، وهو ما يثير غضب جماعات اليمين اليهودي المتطرف.

وقال هاليفي، في مقطع فيديو من داخل باحات الأقصى: «لا ينبغي تغيير الصلوات اليهودية في جبل الهيكل (الحرم القدسي/المسجد الأقصى) خلال شهر رمضان».

وزعم أن اليهود هم «أصحاب هذا المكان (المسجد الأقصى) الشرعيين».

وأضاف أنه يعتزم مناشدة نتنياهو، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، للإبقاء على اقتحامات المستوطنين وأداء الصلوات التلمودية في باحات الأقصى في فترة ما بعد الظهر خلال رمضان.

وتابع: «سأطالب على الأقل بالإبقاء على الوضع الراهن، وأن يواصل اليهود الصلاة هنا».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك