رئيس قطاع الآثار يتفقد القباب الأثرية واضرحة آل البيت للوقوف على سير أعمال مشروع الترميم - بوابة الشروق
الخميس 4 مارس 2021 12:32 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

رئيس قطاع الآثار يتفقد القباب الأثرية واضرحة آل البيت للوقوف على سير أعمال مشروع الترميم

إسلام عبد المعبود
نشر في: الخميس 21 يناير 2021 - 6:46 م | آخر تحديث: الخميس 21 يناير 2021 - 6:46 م

تفقد الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، القباب الأثرية وأضرحة ومشاهد آل البيت بالقرية؛ للوقوف على مستجدات سير أعمال مشروع الترميم بها.

جاء ذلك في اطار جهود وزارة السياحة والآثار لتطوير وتحسين الخدمات السياحية بالمتاحف والمواقع الأثرية، والجهود المبذولة ضمن مشروع ترميم آثار قرية البهنسا بمحافظة المنيا.

وأوضح طلعت، أن مشروع ترميم آثار البهنسا يتم بالتعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، ويهدف المشروع إلى إعادة تاهيل الموقع الأثري وتطوير المنطقة المحيطة به لرفع كفاءة الخدمات السياحية وعمل شبكة من الطرق، تمهيدًا لوضعها على الخريطة السياحية.

وأضاف أن المشروع يتضمن ترميم الأضرحة الموجودة وتطوير مداخل ومخارج المنطقة وعمل شبكة إضاءة كاملة لها ووضع لوحات إرشادية للتعريف بالأضرحة وأصحابها، بإلاضافة إلى إحاطتها بأسوار لحمايتها يكون بها أبواب خشبية ذات طراز إسلامي يتناسب مع الطبيعة الأثرية للمكان وتركيب بلاط حجري واستبدال الأسقف التالفة.

كما تفقد رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، الأعمال الجارية بمشروع ترميم الكنيسة الأثرية وأعمال التطوير الواقعة في نطاق دير السيدة العذراء بجبل الطير بمركز سمالوط محافظة المنيا من تمهيد الطريق المؤدي للكنيسة، بطول 500 متر، كما يتم وضع لوحات إرشادية وعمل مركز للزوار وسور يحيط بالكنيسة، بالإضافة إلى تطوير واجهات المقابر على جانبي الطريق المؤدي للكنيسة.

وتعد هذه الكنيسة من أهم النقاط على مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، حيث يوجد بداخلها المغارة التى لجأت إليها العائلة المقدسة أثناء وجودها في المنيا على مدار العام.

ويذكر أن قرية البهنسا تقع على بعد 16 كيلو مترا من مركز بني مزار، بمحافظة المنيا وتعد من أهم القرى الأثرية في مصر، حيث يوجد بها آثار من مختلف العصور التاريخية.

وفي الفترة الرومانية؛ عرفت البهنسا كمدينة قديمة اسمها بيمازيت، أما في العصر الإسلامي فتحها قيس بن الحارث المرادي سنة 22 هجرية وسميت ولاية البهنسا لتمتد من منطقة الواسطي حتى سمالوط، واستمرت كعاصمة الإقليم حتى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي.

ويزيد من قيمتها التاريخية شمولها على عدد كبير من مشاهد ومقابر صحابة النبي- صلى الله عليه وسلم- ونظرا لذلك عرفت باسم أرض الشهداء أو البقيع الثاني لكثرة المسلمين الذين اسشهدوا بها أثناء الفتح الإسلامي للبهنسا.

ومن أشهر المزارات والمعالم التاريخية بقرية البهنسا 17 قبة ضريحية للصحابة والتابعين الصالحين كقبة السبع بنات، ومقام سيدي جعفر وعلى أولاد عقيل بن علي بن أبى طالب، وقبـة التكرورى، ومقـام سيدي الأمير زياد بن الحرث بن أبي سفيان بن عبد المطلب، ومقام ابان بن عثمان بن عفان، وقبـة محمد بن ابى عبد الرحمن بن ابى بكر الصديق، وأيضا مسجد الحسن الصالح بن زين العابدين بن الحسين بن على بن ابى طالب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك