أثار مستقبل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع برشلونة جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة في بولندا، بعد تقارير تحدثت عن تعثر مفاوضات تجديد عقده مع النادي الكتالوني.
وذكرت تقارير صحفية أن برشلونة عرض على ليفاندوفسكي تمديد عقده حتى عام 2027، إلا أن اللاعب رفض العرض بسبب انخفاض المقابل المالي مقارنة بعقده الحالي، الذي يصل إلى نحو 20 مليون يورو سنويًا، في وقت ينتهي فيه عقده بنهاية الموسم المقبل.
في المقابل، أوضحت شبكة "سكاي سبورتس" في ألمانيا أن الوضع داخل النادي لا يشهد أي خلاف بين اللاعب وإدارة برشلونة، مشيرة إلى وجود رغبة مشتركة بين الطرفين في الاستمرار، مع اتفاق مبدئي على ضرورة تعديل الراتب بما يتماشى مع سياسة النادي الاقتصادية الحالية.
وأضافت الشبكة أن العلاقة بين ليفاندوفسكي ورئيس النادي جوان لابورتا لا تعاني من أي توتر، وأن المفاوضات لا تزال قائمة بشكل طبيعي دون أي أزمات.
وأضاف " توماشيفسكي " حارس مرمى منتخب بولندا السابق، أن رحيل ليفاندوفسكي لن يؤثر على برشلونة إذا قرر المضي قدمًا، مشيرًا إلى ثقته في أن اللاعب سيحظى بالتقدير الذي يستحقه سواء استمر في أوروبا أو انتقل إلى الدوري الأمريكي مستقبلًا.
ويواصل ملف مستقبل المهاجم البولندي إثارة الجدل، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة بين الطرفين.