اختتم المركز الثقافي الكوري، أمس، فعاليات "أكاديمية الطهي الكوري لعام 2026"، والتي أُقيمت بمقر المركز خلال الفترة من 17 إلى 21 مايو الجاري، وسط إقبال واسع وأصداء إيجابية مميزة.
ووفرت الأكاديمية، التي نظمت في إطار التعاون المثمر بين مؤسسة جيونبوك للثقافة والسياحة ومعهد بحوث المطبخ الكوري بجامعة جيونجو؛ الفرصة للمشاركين من الطلاب والمتخصصين لاستكشاف المكونات الغذائية الفريدة لمقاطعة "جيونبوك"، والتعرف عن كثب على ملامح ثقافة الطهي الكورية وعراقتها.
وتميزت الفعاليات بتنظيم ورش عمل وجلسات طهي حية، ارتكزت على استخدام مكونات طازجة جُلبت خصيصاً من مقاطعة "جيونبوك" في كوريا الجنوبية؛ مما أتاح للحضور فرصة تجربة المذاق الأصيل للأطباق الكورية.
وتولى المشاركون إعداد تشكيلة متنوعة من الأطباق التقليدية، في تجربة تجاوزت حدود تعلّم مهارات الطهي، لتشمل استيعاب الهوية الإقليمية، والدلالات الثقافية والاجتماعية الكامنة وراء كل طبق.
كما شهدت الفعاليات استعراض التقنيات الأساسية لفنون الطهي الكوري، والتعريف بالموارد الغنية لثقافة الطعام في "جيونبوك"، إلى جانب الخصائص المميزة للمكونات الغذائية لكل منطقة. وأبدى الحاضرون شغفا ملحوظا باكتشاف المكونات الكورية النادرة في الأسواق المصرية، وبحث آفاق دمجها مع ثقافة المطبخ المصري.
وقادت البروفيسورة كيم سو إن، الأستاذة بجامعة جيونجو، رفقة نخبة من باحثي معهد بحوث المطبخ الكوري، الجلسات التطبيقية؛ حيث استعرضوا الأطباق الاستثنائية لمقاطعة "جيونبوك" وأشرفوا على مراحل إعدادها خطوة بخطوة. وشهد الحفل الختامي تبادل المشاركين لانطباعاتهم، في صورة عكست حيوية التبادل الثقافي بين كوريا ومصر عبر بوابة الطعام.
ومن جانبه، أكد أوه سونج هو، مدير المركز الثقافي الكوري في مصر، أن أكاديمية الطهي الكوري وفرت الفرصة للمشاركين المصريين لتذوق النكهات المميزة لإقليم "جيونبوك" واستكشاف سحر المطبخ الكوري، مشدداً على دور هذه الفعاليات في تعزيز الجسور الثقافية المشتركة بين شعبي البلدين.