إهمال وجرائم والضحايا تلاميذ.. 3 وقائع هزت «فيسبوك» في أسبوع - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 1:59 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

إهمال وجرائم والضحايا تلاميذ.. 3 وقائع هزت «فيسبوك» في أسبوع

مصطفى أمير:
نشر فى : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 11:57 ص | آخر تحديث : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 12:01 م

محمود البناء مات دفاعًا عن فتاة.. وطالب بورسعيد قُتل في مشاجرة.. وتلميذة كفر الشيخ تركوها في الفصل

لم تهدأ موجة الغضب الشديدة على واقعة مقتل طالب مدينة تلا في المنوفية، "شهيد الشهامة" محمود البنا على يد 3 أشخاص، في واقعة انتشرت على مواقع التواصل كالنار في الهشيم، حتى انتفضت الشاشات الزرقاء على واقعتين إحداهما مقتل طالب أيضًا ببورسعيد في مشاجرة، والأخرى احتجاز تلميذة داخل فصل في كفر الشيخ بعد نسيانها داخل المدرسة بنهاية اليوم الدراسي.

وواصل نشطاء مواقع التواصل التعبير عن غضبهم من الوقائع الثلاث بالتفاعل مع الهاشتاجات، في ظل تحرك أمني وحكومي، إذ أحال النائب العام المتهمين في الواقعة إلى الأولى إلى محاكمة عاجلة، وقد حضروا في الجلسة الأولى 20 أكتوبر الحالي وسط تشديد أمني ومتابعة إعلامية كبيرة، وفي الواقعة الثانية ألقت الشرطة على المتهم بقتل طالب بورسعيد، وفي الثالثة تم إحالة المسؤولين عن واقعة نسيان تلميذة كفر الشيخ إلى التحقيق.

وتعيش محافظة المنوفية خصوصًا مدينة تلا التي شهدت واقعة مقتل الطالب محمود البنا حالة كبيرة من التسائلات والمتابعة اليومية لأحداث القضية، فضلا عن الغضب أيضًا، خصوصًا أن المتهم الرئيسي محمد راجح لم يكمل عامه الثامن عشر، ما جعله يخضع لقانون الطفل الذي يفلته من عقوبة الإعدام، وذلك ما دعا محامي أسرة القتيل للتشكيك في سن المتهم خلال الجلسة الأولى من المحاكمة، والتي تأجلت إلى 27 أكتوبر الحالي.

هذا الواقعة التي أصبحت قضية رأي عام وتصدر بسببها هاشتاج "شهيد الشهامة" مواقع التواصل، وذلك لأن الضحية كان يدافع عن فتاة تعرض لها المتهم في الشارع، لم يقتصر التضامن فيها على أهالي المنوفية أو نشطاء فقط، بل وصلت أيضًا إلى صفحات المشاهير من نجوم الفن على رأسهم الفنان أحمد السقا، وخالد الصاوي تضامنا مع أسرة المتهم وإشادة بموقفه البطولي الذي دفع حيات ثمنًا له، كما ظللت صورة الضحية صفحات السوشيال ميديا، تضامنًا مع أسرته، وتنديدًا بالجريمة.

أمّا الواقعة الثانية فكانت في محافظة بورسعيد حيث تبلغ لقسم شرطة الزهور من مستشفى الزهور العام بوصول طالب مصاب بجرح طعني أسفل الصدر، وتوفى عقب وصوله للمستشفى بسبب مشاجرة وفقًا لرواية وزارة الداخلية.

وتحركت أجهزة الأمن للتحقيق في الواقعة وبينت التحريات حدوث مشاجرة بين شقيق المتوفى، وأنه طالب بالمرحلة الإعدادية، وآخر طالب بالمرحلة الثانوية، واتصل الطرفان كل بذويه لمناصرته في المشاجرة، حيث حضر المجني عليه وبحوزته "خنجر"، وانضم في ذلك التوقيت شقيق الطرف الثاني لمناصرته، والذي سبق اتهامه في 3 قضايا متنوعة، وزادت المشادة بين الطرفين فقام الأخير بخطف الخنجر من المجني عليه والتعدي بالضرب عليه وإحداث إصابته التى أودت بحياته.

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الواقعة، واعترف بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق، ولم تمر القضية عبر السوشيال ميديا إلا بإدانات واسعة ومطالبات بمحاسبة الأسر على عدم الاهتمام بتربية الأطفال، وإلقاء اللوم أيضًا على منظومة التعليم لعدم تشديدها على زرع روح التسامح بين الطلاب داخل خارج المدراس.

فيما لم تقل الواقعة الثالثة عن جريمة القتل في التعاطف والتنديد، خصوصًا مع انتشار صورة لتلميذة خلف أسوار حديدة مغلقة بالجنازير وكأنها في حجز داخل قسم شرطة، إذ تعرضت طفلة في كفر الشيخ إلى حالة إهمال وتم نسيانها داخل الفصل مع انتهاء اليوم الدراسي، وتدخل أحد المارة في الشارع لإقاذها وإعادتها لأسرتها.

وتدخل محافظ كفر الشيخ ومدير التربية والتعليم في الأمر، وتم إيقاف مديرة مدرسة غرب تيرة في مركز الحامول، والتي شهدت العثور على التلميذة هيام عصام أبو الرجالة محبوسة في إحدى فصولها.

كما أمر المحافظ بتوقيع جزاء على نوبتجي المدرسة ومشرف اليوم الدراسي، وإجراء تحقيق في الواقعة مع تقديم الاعتذار إلى التلميذة وأسرتها.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك