أعلنت الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم السينمائية، الشهيرة بـ"الأوسكار"، عن القوائم النهائية للترشيحات على فئات الجوائز المختلفة، ولعل أبرزها فئة أفضل ممثلة رئيسية.
وفي القائمة أعلنت الأوسكار ترشيح 5 ممثلات لفئة أفضل ممثلة رئيسية، وفي مقدمتهن الفنانة الأمريكية كايت هدسون عن فيلم "Song Sung Blue"، وجيسي باكلي عن فيلم "Hamnet"، وروز بيرن عن فيلم "If I Had Legs I’d Kick You – لو أن لدي أرجل لركلتك بها"، والممثلة النرويجية ريناتي رينسف عن فيلم "Sentimental Value – القيمة العاطفية"، وأخيرا إيما ستون عن فيلم "Bugonia – بوجونيا".
ينتمي فيلم "Song Sung Blue" إلى نوعية دراما السيرة الذاتية، ويروي قصة المطربين مايك وكلير اللذين أسسا فرقة موسيقية باسم "رعد وبرق"، وتخصصا في غناء أغاني الكاتب الأمريكي والفائز بجائزة الجرامي نيل دايموند.
وقد أُطلق اسم الفيلم على اسم واحدة من أشهر أغاني نيل دايموند، والتي ما زالت تُغنى منذ صدورها عام 1972 وحتى وقتنا هذا، ويبدأ الفيلم من بدايتهما كفنانين مكافحين لتكوين الفرقة، مرورا بالتحديات المهنية والشخصية التي واجهاها حتى وصلا إلى الشهرة، وعند طرح التريلر الدعائي للفيلم قبل أشهر، توقع عدد من النقاد أن تنال كايت هدسون عنه ترشيحا للأوسكار، وربما الجائزة.
في حين تدور أحداث فيلم "بوجونيا" في إطار موسيقي خيالي حول رجلين مهووسين بنظريات المؤامرة يختطفان سيدة أعمال قوية، معتقدين أنها كائن فضائي يخطط لتدمير الأرض، ويحتجزانها في قبو لإجبارها على الاعتراف، ما يقلب المواجهة إلى صراع نفسي ساخر حول الهوية والحقيقة، ويكشف جنون العالم المعاصر.
أما فيلم "هامنت" فتدور قصته حول أجنس، زوجة ويليام شكسبير، وكفاحها للتأقلم مع وفاة ابنهما الوحيد "هامنت"؛ حيث تُعد قصته السبب وراء ظهور مسرحية "هاملت" الشهيرة.
أما فيلم "القيمة العاطفية" فيتتبع قصة شقيقتين، هما نورا وأجنس، مع والدهما المنفصل عنهما، وهو مخرج يُدعى جوستاف، يعرض على نورا دورا في ما يأمل أن يكون فيلم عودته الكبير، لكنها ترفض العرض.
وأخيرا، يروي فيلم "لو كان لدي أرجل لركلتك بهما" قصة "ليندا"، المعالجة النفسية التي تنهار حياتها تحت وطأة رعاية ابنتها المريضة، وغياب زوجها العسكري، وفشلها في عملها، حيث تتصاعد أزماتها مع تعمق الشعور بالعجز وفقدان الدعم.