مجد زهران.. من شوارع القاهرة إلى أطلس المدن المصرية: رحلة في علم العمران وصناعة السياسات الحضرية - بوابة الشروق
الثلاثاء 23 يونيو 2026 5:01 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

مجد زهران.. من شوارع القاهرة إلى أطلس المدن المصرية: رحلة في علم العمران وصناعة السياسات الحضرية

عمر فارس
نشر في: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 10:58 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 10:58 ص

أنا مجد زهران، خريج كلية الهندسة المعمارية بجامعة القاهرة، وحصلت على منحة مؤسسة القلعة عام 2013 لدراسة نظريات العمران في كلية لندن الجامعية (UCL) بالمملكة المتحدة. بدأ شغفي بالعمران منذ مرحلة الدراسة المدرسية، متأثراً بتنوع وغنى مدينة القاهرة، وهو ما دفعني إلى التساؤل باستمرار حول كيفية إدارة المدن الكبرى، وحياة سكانها، والعلاقة المعقدة بين الاقتصاد والعمران.

كانت منحة مؤسسة القلعة فرصة محورية أتاحت لي الانتقال من الاهتمام النظري إلى دراسة متعمقة وممنهجة لهذا المجال، إيماناً بأهمية الاستثمار في المعرفة الحديثة وتطبيقاتها في معالجة التحديات العمرانية في مصر.

وقد شكّلت تجربة الدراسة في لندن نقلة نوعية على المستويين الأكاديمي والإنساني؛ إذ وسّعت مداركي، وعززت قناعتي بأهمية المنهجية، والاعتماد على البيانات، وبناء قواعد معلومات دقيقة كأداة أساسية لفهم وإدارة المدن.

بعد عودتي إلى مصر، عملت لأكثر من 12 عاماً في مجال التنمية العمرانية مع مؤسسات دولية، من بينها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) والبنك الدولي. وخلال هذه السنوات، انخرطت في مشروعات بحثية وتطبيقية متعددة، كان من أبرزها عملي كباحث رئيسي في إعداد "أطلس المدن المصرية"، وهو مشروع علمي شامل يوثق 251 مدينة مصرية، ويشكل مرجعاً أساسياً لدعم التخطيط الاستراتيجي وصنع السياسات العمرانية.

كما شاركت في عدد من مشروعات تنمية إقليم الصعيد، بهدف تعزيز إمكانات مدنه الغنية بالتراث وتحويلها إلى مراكز فاعلة للتنمية المستدامة.

أنا ممتن لمؤسسة القلعة على هذه التجربة التي أراها امتداداً لمسار طويل من الاستثمار في المعرفة، وأتمنى توسيع نطاق المنح مستقبلاً ليشمل مجالات التعليم الفني والتقني والصناعي، لما لها من أثر مباشر على التنمية. ورسالة أوجهها للطلاب المبتعثين الجدد هي ضرورة التواضع والانفتاح على التعلم المستمر، مع التفكير الجاد في العودة إلى الوطن بعد انتهاء الدراسة، فمصر تمتلك فرصاً واسعة للبناء، وتحتاج إلى ما يُكتسب من خبرات ومعارف لإحداث أثر حقيقي ومستدام.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك