قال عمر رضوان رئيس البورصة المصرية، إن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعديلات التشريعية بالتعاون مع مجلس الوزراء والمجالس النيابية، من بينها بحث تحويل البورصة المصرية إلى شركة مساهمة، إلى جانب إدخال صانعي السوق ومزودي السيولة، وإجراء تعديلات تتعلق بالبيع على المكشوف والاقتراض بغرض البيع.
وأضاف خلال مداخلة ببرنامج «المراقب»، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن من الملفات المهمة استخدام الذكاء الاصطناعي في متابعة السوق والرقابة على التداول، مؤكدًا أن العمل يجري لتحقيق ريادة في هذا المجال، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في متابعة كل ما يتعلق بالسوق.
وأوضح أن البورصة تعمل أيضًا على تطوير نظام تداول جديد بالتعاون مع شركة «ناسداك»، مشيرًا إلى تسلم النسخة الأولى وبدء اختبارها، بالتوازي مع تجهيز البنية التحتية وربط شركات التداول بالمنظومة الجديدة.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن إبقاء مؤسسة «إس آند بي دا جونز» مصر ضمن الأسواق الناشئة يرجع إلى أن السوق المصري شهد في الفترة الأخيرة نموا من كل الاتجاهات، كما يعزز ثقة المؤسسات الدولية في السوق المصري.
وذكر أن مصادر الكسب الدولارية في أعلى مستوياتها سواء من عائدات المصريين بالخارج وقناة السويس والسياحة حيث جاء إلى مصر 19 مليون سائح كأعلى مستوى على الإطلاق.
وأفاد بأن سوق المال نفسه شهد تطورات من ناحية أعداد المستثمرين الجدد أو من ناحية أحجام التداول اليومية، حيث كانت منذ 5 سنوات نصف مليار جنيه فقط وتضاعفت ووصلت إلى الفترة الأولى من 2026 ووصلت 10 مليارات كمتوسطة في اليوم.
وأكد أن ذلك انعكس على رأس بالإيجاب على رأس المال السوقي، لافتًا إلى أن الزيادات في أحجام السوق وأحجام التداول بلغت أكثر من 300 مليون دولار يوميا.