بعد إعلان إنشاء مجلس مقاومة لطالبان.. من هم أبرز القادة في التشكيل المعارض؟ - بوابة الشروق
الأحد 28 نوفمبر 2021 5:01 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

بعد إعلان إنشاء مجلس مقاومة لطالبان.. من هم أبرز القادة في التشكيل المعارض؟

إلهام عبدالعزيز
نشر في: السبت 23 أكتوبر 2021 - 4:11 م | آخر تحديث: السبت 23 أكتوبر 2021 - 4:11 م

أعلن فريق من القادة والسياسيين الأفغان البارزين وممثلي الحكومة السابقة، عن تشكيل "المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية لمعارضة طالبان"، ونشر الإعلان السياسي البارز عطا محمد نور، أحد قادة الجمعية الإسلامية الأفغانية، والمقيم في أوزبكستان، على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

أشار مؤسسو الهيئة السياسية الجديدة، إلى أن "سبب استيلاء طالبان على السلطة كان عدم الكفاءة والفساد التام وخيانة أعضاء القيادة السابقة، مما أدى إلى الفقر وانعدام الأمن في البلاد ومعاناة السكان"، حسب ما ذكرته "آر تي العربية".

في التقرير التالي، نرصد أبرز ما جاء في الإعلان، ومن هم القادة البارزين في المجلس الذي تم تشكيله، وعلاقتهم بحركة طالبان.

• عطا محمد نور

أحد السياسيين الأفغان البارزين وعضو الجمعية الإسلامية الأفغانية، الحاكم السابق لإقليم بلخ بشمال أفغانستان، كان المدافع الأساسي عن ولاية بلخ ومدينتها مزار شريف، لكن عقب سيطرة طالبان على العاصمة فر هاربا، وأعلن ذلك عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، وخضعت مدينته لسيطرة طالبان، عقب سقوط الفيلق 209 بالجيش، بعد اتفاق مع مسلحي طالبان، ما جعل عطا نور يعلن عن أسفه للمؤامرة الكبيرة والمنظمة التي تم خلالها تسليم جميع المنشآت الحكومية والقوات إلى طالبان، حسب ما جاء في تقرير "آر تي العربية".

وأصدر تحذيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نشر صورا لمسلحين من طالبان قتلهم مسلحوه، فيما توعّد بالقتال حتى الموت، وكتب على تويتر: "أفضّل الموت بكرامة على الموت عن اليأس".

• عبدالرشيد دوستم

سياسي أفغاني من أصول أوزبكية، شغل منصب مارشال في الجيش الوطني الأفغاني أثناء الحرب السوفيتية الأفغانية في الثمانينات، وفي عام 2014، شغل منصب نائب رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، وفي عام 2001 كان الحليف الرئيسي للقوات الخاصة الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية خلال حملة الإطاحة بحكومة طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر، وفقا لتقرير "بي بي سي" العربية.

أسس دوستم حزب الحركة الوطنية الإسلامية الأفغانية، وضمت الجماعة عددا من المقاتلين، وأصبح هو أحد أمراء الحرب المستقلين، بعدما نجح في السيطرة على المقاطعات الشمالية للبلاد وأهمها مدينة مزار شريف، حسب ما ذكرت "سكاي نيوز" العربية.

وفي عام 1998، اجتاحت حركة طالبان مدينة مزار شريف، وهرب دوستم خارج أفغانستان، ولم يعد إلا عام 2001 بعد الغزو الأمريكي، وشاركت قواته في القضاء على مقاتلي طالبان في مجزرتي القلعة الحربية، والمستوعبات، وبعد سقوط حركة الطالبان، عينه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قائدا عاما للقوات الأفغانية، وفقا لقناة "العربية".

وبعد سيطرة طالبان على العاصمة كابول في أغسطس الماضي، طلب غني مساعدة، عطا محمد نور وأمير الحرب الأوزبكي عبدالرشيد دوستم، إذ أنهما معروفين بقتالهما المستميت ضد طالبان خلال تسعينات القرن الماضي، كما أنهما بقيا شخصيتين مؤثرتين خلال العقدين الماضيين من الحرب، لكنهما سرعان ما رفعا الراية البيضاء وهربا إلى الحدود، طبقا لصحيفة "العين" الإخبارية.

• محمد خان "أسد هرات"

كان محمد إسماعيل خان أحد أبرز مناوئي «طالبان» التاريخيين في غرب البلاد، أثناء تواجده بالجيش الأفغاني قاد قتالاً شديداً ضد الروس والشيوعيين في الثمانينات، ما دفع إلى تلقيبه بـ"أسد هرات"، لكن التسعينات حملت معها خصما مختلفاً، تمثل في حركة طالبان التي هزمته، ففر إلى إيران. وعاد محاولا شن تمرد ضد الحركة، لكنه أُسر، ونقل إلى معقل طالبان في قندهار، حيث قضى سنوات مسجونا هناك، لكنه نجح في الفرار قبيل الغزو الأمريكي عام 2001، حسب وكالة رويترز.

وانضم أسد هرات إلى الحكم الجديد في كابول، وتولى مناصب وزارية، وعندما عادت طالبان لاستعادة السلطة، بعد الانسحاب الأمريكي في أغسطس الماضي، هبّ خان لجمع أنصاره في هرات، ومنع سقوطها في أيدي مقاتلي الحركة، وطالب القوات الأمنية المتبقية بالمقاومة بشجاعة، لكنه فشل في مهمته، واعتقلته طالبان، وفقا لصحيفة "العين" الإخبارية.

جدير بالذكر أن الإعلان تناول عدة محاور، وهي:

1- أعرب المجلس عن امتنانه للمجتمع الدولي لعدم الاعتراف بطالبان، ودعا الأمم المتحدة وجميع دول العالم للضغط عليها من أجل تشكيل حكومة شاملة، حيث إن ممثلي مختلف الجماعات العرقية، مسؤولون.

2- أضاف المجلس أن "الطوائف واللغات وكذلك النساء في مجتمعنا يتم تجاهلها، ومعظم أعضاء مجلس الوزراء يخضعون للعقوبات".

3- طالب السياسيون، أبناء الشعب الأفغاني، بالتحضير لمقاومة صعبة وطويلة الأمد للاستبداد الداخلي والعدوان الأجنبي والاحتلال، مطالبا قادة طالبان بوقف عمليات القتل والاعتقال الممنهجة للعسكريين وأفراد القوات المسلحة والحكومة السابقة.

4- دعا المجلس، المجتمع الدولي ومختلف المنظمات العالمية، إلى تقديم مساعدات إنسانية مباشرة لشعب أفغانستان، وضرورة استئناف المفاوضات وإيجاد حل سلمي للمشاكل القائمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك