جرى استدعاء ممثلي شركة "أوبن إيه آي"، المطورة لبرنامج "تشات جي بي تي"، إلى أوتاوا بعد تصريح الشركة الأسبوع الماضي بأنها درست مخاطر أنشطة المشتبه بها، لكنها لم تبلغ الشرطة الكندية عنها، لتقوم بعد عدة أشهر بارتكاب واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار في المدارس في تاريخ البلاد.
وقال وزير الذكاء الاصطناعي، إيفان سولومون، يوم الاثنين، إنه يتوقع من كبار مسؤولي السلامة في الشركة شرح بروتوكولاتها وكيفية اتخاذها لقرار إحالة الحالات إلى أجهزة إنفاذ القانون، وذلك خلال اجتماعه معهم اليوم الثلاثاء.
من جانبه، صرح ديفيد إيبي، رئيس وزراء مقاطعة كولومبيا البريطانية، أن الأمر "يبدو وكأن" شركة "أوبن إيه آي" كانت لديها الفرصة لمنع حادث إطلاق النار الجماعي الأخير في "تامبلر ريدج"، والذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.
وقال "إيبي": "من المنظور الخارجي، يبدو أن أوبن إيه آي كانت لديها الفرصة لمنع هذه المأساة، ومنع هذه الخسارة المروعة في الأرواح، ومنع وقوع ضحايا من الأطفال في كولومبيا البريطانية. أنا غاضب حيال ذلك".
وكانت "أوبن إيه آي" قد ذكرت في يونيو الماضي أن الشركة حددت حساب المشتبه بها وتدعى جيسي فان روتسيلار، عبر جهود اكتشاف الانتهاكات بتهمة "تعزيز أنشطة عنيفة".