قال الإعلامي أسامة كمال، إن إيران ترى في الشروط الأمريكية الإسرائيلية محاولة لتركيع قيادتها بنفس أسلوب النموذج الياباني، مشيرا إلى أن طهران تحتفظ بانتصار واحد وأخير وترفض حتى اللحظة التحول للنسخة اليابانية، وذلك بالرغم الخسائر والانهيار الاقتصادي.
واستشهد خلال برنامج «مساء DMC» المذاع عبر فضائية «DMC» بموجة الجدل والانتقادات التي طالت تاكايتشي سان، رئيسة وزراء اليابان، منذ أيام، بعد زيارتها لمقبرة أرلينغتون الوطنية لتكريم الجنود الأمريكيين، مشيرا إلى أنها انصاعت للبروتوكول الأمريكي بوضع إكليل زهور لتكريم جنود أمريكيين، من بينهم الطيارون الذين أبادوا مدنا في بلدها بالقنابل الذرية خلال الحرب العالمية الثانية.
ولفت إلى أن اليابان، كانت إمبراطورية وعملاقا عسكريا قبل 1945، موضحا أن الجنرال الأمريكي ماك آرثر تعمد سحق هوية اليابان وتفكيكها اقتصاديا وإعادة كتابة دستورها، وحول إمبراطورها لرمز شرفي وجعل البلاد قاعدة أمريكية ضخمة وشعبها «تروسا اقتصادية» بلا قرار سياسي مستقل.
وأشار إلى ما نقلته القناة 13 الإسرائيلية، عن نتنياهو بشأن توقع موافقة إيران «مرغمة» على بنود الاتفاق الذي يضم 15 بندا، موضحا أن الرد الإيراني جاء باستهداف مراكز تجارية ولوجستية ودعم عسكري في مستوطنة «رمات جان»، ومستوطنات «غوش دان»، بالإضافة لمواقع استخباراتية ومنشآت صناعية وعسكرية في حيفا، شملت رصيف السفن الحربية.
وأضاف أن القصف الإيراني طال «عسقلان» ومرابض الطائرات المقاتلة وتجمعات الجنود، وصولا إلى منطقة «ميشور روتيم» التي تضم أكبر تجمع صناعي بجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك باستهداف محطة كهرباء ومنشآت أخرى مرتبطة بدورة الوقود النووي في المجمع ذاته، مؤكدا أن الرد كان «سريعا» على نتنياهو.
ونوه إلى إقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» بنحو 100 صاروخ إيراني؛ ولكن اعترضت جميعها.