قال النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، إن ملف معلمي الحصة يُعتبر من أكثر قضايا التعليم إلحاحًا، خصوصًا مع الاستعانة بما يتجاوز الـ160 ألف معلم بالحصة، والتوقعات بزيادة هذه الأعداد في العام القادم.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «المصري أفندي»، المذاع عبر قناة «الشمس»، مساء الإثنين، أن لجنة التعليم في المجلس، أوصت خلال اجتماعها الأخير بالنظر في تعيين مدرسي الحصة الذين مر عام كامل من تاريخ الاستعانة بهم، وذلك عقب دراسة طلبات إحاطة قدّمها أكثر من 8 نواب في هذا الملف
ولفت إلى الظلم الذي يعاني منه معلمو الحصة، عقب الاستعانة بهم منذ ما يتجاوز الـ3 سنوات للتدريس وسد العجز في المدارس، دون أن يتم تعيينهم، رغم إجراء مسابقات دورية لتعيين المعلمين.
وتابع أن أعداد معلمي الحصة تتراوح بين 133 ألفًا و 160 ألفًا من مختلف التخصصات، مقترحًا الاستعانة بالكفاءات وفقًا لتقييمات إدارات المتابعة والحوكمة، والموجهين، معلقًا: «هم أولى إن هما ينظر إليهم في المرحلة دي».
ونوّه إلى أن مرتبات معلمي الحصة تتراوح بين 2500 جنيهًا لـ3000 جنيه بحد أقصى، وأن صرف بعض مستحقاتهم يتأخر احيانًا، لافتًا إلى استمرارهم في العمل رغم انخفاض الأجور انتظارًا للتعيين.
ورأى أن معلمي الحصة هم الأجدر بالتعيين نظرًا لخبرتهم في التدريس، مشيرًا إلى أن بدء تعينهم تدرجيًا سيؤدي لاستقرارهم نفسيًا وأسريًا،متسائلًا: «أنا هأدي إزاي وأنا مش آمن».
وفي سياق آخر، ثمّن الغنيمي، مجهودات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، في تطوير العملية التعليمية، وتطبيق نظام البكالوريا الذي سيُعيد الاهتمام بالمواد التاريخية والدينية والتربوية، وغيرها.