قال شحاتة المقدس، نقيب عمال النظافة، إنه اقترح حلًا يرضي جميع الأطراف بشأن ماكينات جمع المخلفات في حي الدقي، بما يضمن عدم ظلم الدولة أو الحي أو المواطنين.
وتابع "المقدس" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية جومانا ماهر، على القناة الأولى، أمس الاثنين، أن المقترح يتضمن وضع المواطن المخلفات في الماكينة والحصول على النقاط المخصصة له، على أن يستلم جامع القمامة في نهاية اليوم محتويات الماكينة والتي يكون بها عداد يوضح قيمة ما تم جمعه من المواطنين، ويدفعها جامع القمامة بإيصال رسمي للحي.
وأشار إلى أنه في حال وجود 8 متعهدين لجمع القمامة، و16 ماكينة داخل الحي، يمكن توزيع ماكينتين على كل متعهد، بما يضمن مشاركة العاملين في المنظومة الجديدة.
وأكد على أن اعتراضه لم يكن على التطوير أو توجه الدولة، وإنما على عدم إشراك العاملين في منظومة جمع القمامة في البداية، قائلًا إنه كان يجب إبلاغهم مسبقًا بخطة وضع الماكينات وإشراكهم في الترتيبات.
وشدد على ضرورة أن يكون لجامعي القمامة دور في أي منظومة جديدة، قائلًا: «لازم يكون لنا نصيب ناكل عيش، أنا مع التطوير والدولة، اللي زعلني تهميشنا".
وكشف عن تواصله مع المسئولين والتوصل إلى توافق بشأن المطالب، مضيفًا أن من بين مطالبه السماح لجامعي القمامة بالحصول على المنتجات الصلبة الموجودة داخل الماكينات، بما يضمن استمرار دورهم.
وكان حي الدقي قد بدأ تشغيل أول ماكينتين ذكيتين لاسترداد المخلفات الصلبة وإعادة التدوير، بالتعاون مع شركات المحمول ومؤسسات البيئة، وتتيح هذه المبادرة للمواطنين التخلص من العبوات البلاستيكية الفارغة وعبوات الكانز، مقابل الحصول على مكافآت ونقاط مالية تُضاف مباشرة إلى أرقام هواتفهم المحمولة.