هند بدوى (ضحية التعذيب) ممنوعة من الحديث وحالتها تتدهور - بوابة الشروق
الأربعاء 8 أبريل 2020 4:43 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

أصدقاؤها: اشمعنى (مبارك) ينقلوه فى عربة إسعاف وهند فى عربة ترحيلات

هند بدوى (ضحية التعذيب) ممنوعة من الحديث وحالتها تتدهور

هند أثناء مثولها أمام المحكمة راقدة من الإعياء
هند أثناء مثولها أمام المحكمة راقدة من الإعياء
داليا العقاد
نشر فى : الأحد 25 ديسمبر 2011 - 8:55 ص | آخر تحديث : الأحد 25 ديسمبر 2011 - 8:55 ص

رغم إخلاء سبيل هند بدوى الفتاة التى تم سحلها وضربها وتعذيبها فى أحداث مجلس الوزراء بأمر من قضاة التحقيق المنتدبين من وزارة العدل، إلا أن قسم السيدة زينب احتجز هند أمس الأول مع 18 محتجزا آخر حتى الثالثة من عصر الجمعة دون سبب واضح ــ بحسب المحامية فريال حسن. 

 

هند المعيدة بجامعة بنها، التى صرخت فى وجه المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أثناء زيارته لها الأحد الماضى فى مستشفى كوبرى القبة العسكرى، تعانى من آثار صدمات كهربائية فى أنحاء مختلفة من جسمها، وتورمات فى ساقيها تمنعها من الحركة، ونحو 20 غرزة فى رأسها.

 

«منهم لله أهلكوها خالص» تقول المحامية، وتتابع «مش كفاية أنها تم نقلها الخميس الماضى من مستشفى سيد جلال بباب الشعرية إلى المحكمة فى التجمع الخامس بعربة ترحيلات غير مجهزة»، مشيرا إلى أنها ظلت 15 ساعة تعانى من الألم على دكة خشب فى المحكمة، وتضيف «حالة هند الصحية متدهورة للغاية ورأيت خراجا فى رأسها من أثر الغرز، وأحاول حاليا اقنع أسرتها فى بنها بنقلها إلى القاهرة لتلقى الرعاية الطبية الملائمة».

 

«صوتنا اتنبح لكى يتم التحقيق مع المصابين أولا وكان عددهم 14 مصابا»، تقول المحامية، وتتابع «اتخانقنا مع الضباط علشان هند تروح الحمام فى الفترة التى سبقت محاكمتها»، مشيرا إلى أن هند كانت تتألم بشدة، حتى سمح القاضى بحضور عربة اسعاف إلى المحكمة لكى تأخذ حقنة مسكنة.

 

 «هند تتحاكم وهى بالشكل دا لكن مبارك ذلوا أنفاسنا عشان حالته الصحية التى لا تسمح بمحاكمته هو والحرمية الكبار» - تقول نرمين الصابر إحدى المتضامنات مع هند.

 

انتقلت هند أمس الأول من قسم السيدة زينب إلى أهلها الذين يسكنون فى قرية صغيرة تسمى أكياد ببنها، فيتضاعف ألمها الجسمانى بسبب حالتها النفسية السيئة «هند مقطوع عنها الانترنت وممنوعة من التحدث فى تليفون بيتها أو المحمول أو استقبال زملائها وأصدقائها من الجامعة»، بحسب زميلتها سمر طارق طالبة بجامعة بنها، وتضيف «يتردد فى القرية أنها جابت لأهلها العار بداية من العمدة لغاية أصغر فلاح، وعلمنا أن هناك محاولات للضغط عليها لإنكار ما حدث لها من تعذيب فى غرفة مجلس الشعب لكننا سنصل إليها».

 

وحول ما تعرضت له هند فى غرفة التعذيب تقول محاميتها فريال «حكت لى أن العسكر قطعوا لها ملابسها، وكانوا بيضربوها على اللحم، وجربوا عليها كل وسائل الضرب باستخدام شوم وحديد وصاعق كهربائى، وتم التناوب عليها بالضرب مع فتيات آخريات»، وتتابع «قالوا لها سنترك أثار ديكورات على جسمك تفتكريها طول العمر»، مشيرا إلى أنها تتهم رائدا من الصاعقة يسمى حسام الدين مصطفى شارك فى تعذيبها و8 بنات آخرين.

 

عماد موسى، محام آخر لهند، انتقد المعاملة غير الآدمية داخل محكمة القاهرة الجديدة، رغم وجود مصابين وأطفال وشيوخ بين المحالين للتحقيق فى أحداث مجلس الوزراء، ويضيف موسى «سنحول قضية هند من جانية إلى مجنى عليها، ولدينا كل الأدلة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك