طالب محمد زارع، الحقوقي ورئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، القائمون على إدارة البلاد باتخاذ إجراءات حاسمة وحازمة ورادعة قانونية، وتطبيق حد سيف القانون على الجميع قبل الدخول في حرب أهلية.
وقال: "أرى إرهاب التسعينيات الذي لم يختفِ إلا بقانون الطوارئ يعود مرة أخرى، وأن حالة الطوارئ هي حالة طارئة في حالة تهديد مقدرات الدولة"، حسب قوله.
وأضاف زارع، في حواره ببرنامج "الحدث المصري" المذاع على قناة "العربية الحدث"، أن ما يحدث من اشتباكات دامية هو شيء متوقع وطبيعي نتيجة عدم الحسم على الأرض، وهناك أحداث عنف حدثت في ميداني رمسيس والجيزة لمتظاهرين يحملون السلاح تم الإفراج عنم بعدها بيومين، حسب قوله.
وتابع: أن هناك طرف يرى أنه يجب قمع الثورة، لافتًا إلى أن ما يحدث هو نتيجة أن من يدير الدولة لا يتخذ خطوات حاسمة ويتبع إجراءات مرتعشة في لحظات تاريخية، بما يؤدي إلى فوضى، على حد تعبيره.