أكد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أن منطقة البهنسا بمركز بني مزار في محافظة المنيا تُعد من أهم المناطق الدينية والتاريخية في مصر، والوزارة تسعى إلى الحفاظ عليها وتطويرها لتصبح مزارًا دينيًا عالميًا؛ لما تضمه من مقابر يُقال إنها تضم رفات نحو خمسة آلاف من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعين، وهو ما يمنحها مكانة دينية كبيرة.
جاء ذلك خلال زيارته لمنطقة البهنسا في المنيا، اليوم الأحد، والتي يُطلق عليها "البقيع الثاني".
وأضاف أن خطة التطوير لا تقتصر على البهنسا فقط، بل تشمل عددًا من المناطق الأثرية والدينية بالقاهرة الكبرى والمحافظات.
وأوضح الأزهري، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمناطق ذات الطابع الأثري والديني، وفي مقدمتها منطقة البهنسا، مشيرًا إلى وجود خطة طموحة لتطوير المنطقة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تحويلها إلى مقصد سياحي وديني عالمي.
وأشار إلى أنه جارٍ إعداد مرجع رئيسي يوثق تاريخ البهنسا، موضحًا أن الوزارة ستراجع جميع الكتب والمراجع التي تناولت تاريخ المنطقة؛ تمهيدًا لإعداد كتاب موثق يكون المرجع الرئيسي لتاريخ البهنسا.
وأعلن إنشاء تطبيق إلكتروني يضم جميع المعلومات الخاصة بالمنطقة، إلى جانب أبرز المواقع والمعالم التاريخية والأثرية بها.
ومن جانبه، أكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، أن زيارة وزير الأوقاف إلى منطقة البهنسا تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام بالمناطق الأثرية والدينية وتطويرها.
وأشار إلى أن المحافظة تعمل على تنفيذ هذه التوجيهات للحفاظ على التراث والمواقع التاريخية التي تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية.