حظي باتريك بيتش، حارس مرمى منتخب أستراليا، بتكريم استثنائي في بلاده، بعدما أطلقت السلطات المحلية اسمه مؤقتًا على شاطئ "سانت كيلدا" الشهير في مدينة ملبورن، احتفاءً بالمستويات المميزة التي قدمها خلال منافسات كأس العالم 2026.
ودخل بيتش، البالغ من العمر 22 عامًا، البطولة باعتباره الحارس الثاني خلف القائد المخضرم مات رايان، إلا أنه نجح في خطف الأضواء بعدما حصل على فرصة المشاركة أساسيًا في المباراة الافتتاحية أمام تركيا، قبل أن يحافظ على مكانه في التشكيل خلال مواجهتي الولايات المتحدة وباراجواي.
وقدم حارس ملبورن سيتي مستويات لافتة، إذ حافظ على نظافة شباكه في مباراتين، ليصبح أحد أبرز نجوم المنتخب الأسترالي في دور المجموعات، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ32 من البطولة.
وجاء هذا التألق سببًا في إطلاق اسم "باتريك بيتش" على شاطئ سانت كيلدا طوال فترة إقامة كأس العالم، في لفتة تكريمية تعكس حجم الإعجاب بما يقدمه الحارس الشاب مع منتخب بلاده.
وعلّق بيتش على هذا التكريم قائلًا: "أشعر بفخر كبير، إنه تقدير رائع، وأعترف بأن الأمر يبدو مضحكًا بعض الشيء."
وأضاف: "من الرائع أن أرى الجماهير في أستراليا تقف خلفنا وتساندنا، نحن نشعر بكل هذا الحب والدعم رغم وجودنا بعيدًا عن الوطن."
ويعد بيتش واحدًا من سبعة لاعبين يرتبطون بنادي ملبورن سيتي ضمن قائمة المنتخب الأسترالي المشاركة في كأس العالم، في تأكيد على الدور الكبير الذي يلعبه النادي في دعم الكرة الأسترالية.
وأنهى المنتخب الأسترالي منافسات دور المجموعات في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالفوز على تركيا بنتيجة 2-0، ثم تعادل سلبيًا مع باراجواي، قبل أن يخسر أمام الولايات المتحدة بنتيجة 2-0، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32، حيث ينتظره اختبار قوي أمام منتخب مصرالجمعة المقبلة في مدينة دالاس.