«سجناء العقرب» يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على أوضاعهم - بوابة الشروق
الجمعة 3 ديسمبر 2021 6:41 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

«سجناء العقرب» يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على أوضاعهم

ارشيفية
ارشيفية
مي زيادي
نشر في: الإثنين 29 فبراير 2016 - 7:16 م | آخر تحديث: الإثنين 29 فبراير 2016 - 8:32 م
دخل عدد من سجناء العقرب، أمس، في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا على أوضاعهم، مطالبين بمساواته بباقي سجون مصر، بحسب رابطة أهالي «سجن طرة».

وكانت قد تقدمت نقابة الصحفيين السبت الماضي، ببلاغ للنائب العام، وشكوى لوزير الداخلية، حول أوضاع الصحفيين المحبوسين في سجن العقرب، وما يتعرضون له من انتهاكات.

«الصحفيين» تتقدم ببلاغ للنائب العام وشكوى للداخلية للتحقيق في انتهاكات بسجن العقرب
  
ووفقا للبيان على الصفحة الرسمية لأهالي سجناء «العقرب» على «فيس بوك»، أكدت رابطة «أسر معتقلي العقرب»، «أن إضراب السجناء يأتي تحت عنوان (أنا إنسان) للمطالبة بزيارة أسبوعية للأهالي بدون حائل زجاجي مدتها ساعة وفقا لقانون السجون، وتحسين طعام ومياه السجن نوعا وكمية، وإدخال كل المستلزمات الشخصية مع الزيارة، وأبسطها طعام بكمية مناسبة وأدوات النظافة الشخصية والأدوية والملابس والأغطية والكتب والمستلزمات الطبية وعدم مصادرتها فيما بعد، حق المعتقلين في الخروج من الزنزانة للتريض بالمدة المحددة يوميا في قانون السجون».
  
بيان أسر معتقلي سجن العقرب


ومن جانبها، قالت إيمان محروس، زوجة الصحفي أحمد سبيع، المحبوس على ذمة قضية «غرفة عمليات رابعة»، والمتهم فيها بـ«نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة محظورة»، لـ«الشروق»، إن «زوجها المحبوس منذ 3 أكتوبر 2013، يواجه هو وزملائه ظروف غير آدمية بالسجن، أولها الأكل الذي يقدم بالسجن، وهو ما دفع زوجها إلى الإضراب عن الطعام الذي يقدم بالسجن واعتمادة على الطعام الذي يدخل مع الزيارة بكميات قليلة جدا وغير كافي، قد يصل في الزيارة لملعقتين أرز وقطعة لحمة».

وأضافت «قبل فترة وزير الداخلية مجدي عبدالغفار، كنا ندخل طعاما أثناء الزيارة بكميات معقولة»، لافتة إلى أنها قدمت شكوتين هذا الشهر بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، باسم كل (مساجين العقرب)، وطلب منها في المجلس التقدم بشكوى فردية بجانب الجماعية، وهو ما تم بالفعل، إلا أنها تقول: إنهم لم يصلهم رد من المجلس حتى الآن، كما تقدمت أمس، ببلاغ إلى النائب العام، لمطالبته بالوقوف على حقيقة الأوضاع في سجن العقرب».

ومن جانبها، قالت إبنة سامح الشربيني، المسجون بسجن العقرب منذ 10 يونيو 2014، على ذمة قضية «كتائب حلوان»، إن «والدها عانى من تدهور في صحته وفقد حوالي نصف وزنه، بعد إضرابه عن الطعام منذ 3 أسابيع»، مشيرة إلى أن أعداد المضربين تتزايد يوميا؛ بسبب سوء الأوضاع في السجن.

وأشارت إلى أن «كشك بيع المأكولات في السجن ارتفعت أسعار المنتجات به إلى 100% عن ذي قبل»، موضحة أن «نصف كيلو فرخة يتكلف 40 جنيه، وعلبة التونة تصل إلى 18 جنيه»، قائلة: «لو في معتقل أهله متوسطين الحال من الصعب يقدر يشتري أكل معقول».

وعن معاناة الأهالي أثناء الزيارة، قالت أبنة سامح الشربيني، إن «الفترة الأخيرة الوضع أشتد صعوبة، وأصبح يسمح للأهالي بدخول 10 أسرة فقط للزيارة، ما استدعى الأهالي للتواجد أمام السجن منذ ليلة الزيارة»، لافتة إلى أن «آخر زيارة يوم السبت الماضي، كنا ننتظر أمام السجن من تالساعة الثانية فجرا، لنتمكن من الدخول في صباح اليوم التالي».

ووفقا للبيان الصادر عن رابطة أهالي «سجناء العقرب»، فإن الإضراب جاء بعد أسبوعين من «الإهانات والاعتداءات على الأهالي بدأت منذ 10 فبراير، حيث منعت الزيارة عن السجن منذ 24 يناير حتى 10 فبراير، وتم إغلاق نظارة باب الزنزانة في بعض العنابر بحواجز حديدية وهي الفتحة الوحيدة الغير مغلقة في الزنازين».

وأضاف البيان، أنه «بعد إعادة فتح الزيارات في 10 فبراير، تم السماح بـ20 زيارة حد أقصى في اليوم، ثم أصبح الحد المسموح به في حدود 30 زيارة أي 180 زيارة في الأسبوع في سجن به قرابة ألف معتقل».

وجاء في البيان، أنه «في 17 فبراير، بدأ كلا من محمد ربيع الظواهري، وإسماعيل عبد القادر إبراهيم، ونبيل عبد المنعم الشحات، إضرابا كليا عن الطعام، وعدد من المعتقلين الشباب للمطالبة بمعاملة لائقة كريمة وفتح الزيارات، وفي 24 فبراير بدأ عصام سلطان، وجهاد الحداد، ومحمود البربري، إضرابا مفتوحا، وتم منع 60 أسرة من الزيارة في نفس اليوم، حتى انضم للإضراب، في 27 فبراير المضي، سبعة من الصحفيين وهم هشام جعفر، أحمد سبيع، حسن القباني، وليد شلبي، أحمد صالح، خالد سحلوب و محمد نوارج».

وكان وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان، زار سجن العقرب، في 6 يناير 2016، للوقوف على الأوضاع المتعلقة بالأحوال المعيشية والعلاجية وتسهيل زيارات الأهالي والتي كانت محل عددا من الشكاوى التي تلقاها المجلس.

تفاصيل زيارة «القومي لحقوق الإنسان» سجن «العقرب»


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك