مدير مجمع الشفاء: 1000 يوم من الإبادة تضع المنظومة الصحية في غزة أمام انهيار شامل - بوابة الشروق
الثلاثاء 30 يونيو 2026 4:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

مدير مجمع الشفاء: 1000 يوم من الإبادة تضع المنظومة الصحية في غزة أمام انهيار شامل

وكالات
نشر في: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 3:12 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 3:12 م

أكد الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، أن قطاع غزة يمر بمرحلة هي الأصعب في تاريخه الصحي مع مرور ألف يوم على حرب الإبادة الجماعية، حيث تئن المنظومة الطبية تحت وطأة نقص حاد وغير مسبوق في الأدوية والمستلزمات الأساسية.

وأوضح أبو سلمية في تصريح خاص لوكالة «شهاب»، أن الاحتلال لا يزال يفرض حصارًا خانقًا يمنع من خلاله دخول الأجهزة الحيوية والمواد المخبرية، مشيرًا إلى أن 50% من الأدوية الأساسية و70% من المستلزمات الطبية باتت غير متوفرة تمامًا، بالإضافة إلى فقدان 86% من المواد المخبرية، وهو ما أدى إلى شلل شبه كامل في قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية اللازمة للمرضى والجرحى.

وأشار مدير مجمع الشفاء إلى أن العدوان أدى إلى خروج مستشفيات كبرى عن الخدمة تمامًا مثل المستشفى الإندونيسي وأبو يوسف النجار والأوروبي وبيت حانون والدرة، مما تسبب في تراجع عدد الأسرّة المتاحة بنسبة 40% عما كانت عليه قبل الحرب، في وقت لا تعمل فيه سوى 25% من أجهزة الأشعة والتشخيص في أنحاء القطاع كافة، بسبب المنع الإسرائيلي المستمر لإدخال قطع الغيار أو الأجهزة الجديدة.

وحذر أبو سلمية، من أن هذا الانهيار يهدد حياة فئات هشة من المرضى بشكل مباشر، خاصة مرضى غسيل الكلى الذين فقد القطاع نصفهم بالفعل، والناجون منهم يواجهون الموت بسبب فقدان مادة البيكربونات وتقليص ساعات العلاج، إلى جانب 11 ألف مريض سرطان يفتقدون للكيماوي والإشعاعي، وآلاف الأطفال المصابين بالسكري الذين لا يجدون أقلام الإنسولين.

وشدد على أن الوضع الصحي وصل إلى نقطة اللاعودة، حيث يزهق الموت أرواح المرضى يوميًا في ظل عجز المنظومة عن إجراء العمليات الجراحية لآلاف الجرحى والمبتورين الذين يحتاجون لأطراف صناعية وترميم للعظام.

ووجه صرخة استغاثة أخيرة للمجتمع الدولي والوسطاء للتدخل الفوري لفتح المعابر وإدخال المستلزمات الطبية العاجلة وتسهيل الإجلاء الطبي لـ 22 ألف مريض يحتاجون للعلاج بالخارج، مؤكدًا أن الحق في العلاج هو حق إنساني أصيل كفلته كل القوانين الدولية، وأن استمرار الصمت الدولي يعني المشاركة في إبادة ما تبقى من المنظومة الصحية في غزة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك