صناع الفيلم الفلسطيني 200 متر: واجهنا صعوبات ومخاطر أثناء التصوير لكن أنجزنا التجربة - بوابة الشروق
السبت 5 ديسمبر 2020 4:15 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

مع أم ضد استمرار التعليم عن بُعد إذا انتهت أزمة كورونا؟

صناع الفيلم الفلسطيني 200 متر: واجهنا صعوبات ومخاطر أثناء التصوير لكن أنجزنا التجربة

مصطفى الجداوي
نشر في: الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 11:22 م | آخر تحديث: الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 11:22 م

قالت مي عودة، منتجة الفيلم الفلسطيني "200 متر"، إن مشوار إنتاج الفيلم ليس قصيرا بل يمتد لسبع سنوات مضت خاصة أن الإنتاج في الوطن العربي وفي فلسطين أشبه بالمعجزة، خاصة في ظل جائحة كورونا.

و أضافت في لقاء في سهرة خاصة والمذاعة على شاشة " ON" بمناسبة اختتام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي في نسخته الرابعة، قائلة: "الحمد لله نجحنا في عرض الفيلم في مهرجان فينسيا العالمي وحصلنا على جائزة الجمهور ومن ثم تكلل فخرنا بعرض عملنا العربي في مهرجان الجونة السينمائي".

وحول الصعوبات التي واجهتها في إنتاج الفيلم قالت عودة إن أهم العوائق التي واجهتنا فكرة ميزانية الفيلم خاصة مع عدم وجود تمويل كاف لصناعة السينما في المنطقة، ولهذا لابد من تأمين احتياجات الفيلم الإنتاجية عبر فكرة الانتاج المشترك.

وتابعت: "ثاني الصعوبات التي واجهتها أثناء الإنتاج هي استخدام لوكيشنز مختلفة للفيلم حيث كنا نصور في أربع مواقع يوميا وهذا صعب جدا لأن قصة الفيلم على الطريق وكنا نصور في مواقع حقيقية بجوار الجدار العازل والحواجز الأمنية والمستطونات وكنا حريصين لأن ذلك كان سيعرضنا للخطر لكن الحمد لله مرت التجربة وأنجزت".

وأشارت إلى أن السينما سلاح مؤثر خاصة في هذا الوقت، مناشدة الحكومات العربية والحكومة الفلسطينية إلى إعطاء الاولوية للسينما حتى يكون بوسع الشعوب إيصال حكايتها للعالم عبر الأعمال السينمائية خاصة في زمن التطبيع العربي، وتابعة: "رغم نجاح السينما الفلسطينية لكن اليد الواحدة لاتصفق ولازلنا نحتاج لدعم كبير عبر صندوق ثقافي فلسطيني عربي يكون بوسعنا الانتاج من خلاله ونحتاج مدرسة للسينما".

من جانبه عزى أمين نايفة مخرج فيلم "200 متر" استخدامه لفكرة الكادر "الضيق" في إخراج العمل ردا على لميس الحديدي التي سألته حول الأمر، لكونه أراد أن يعكس الحالة اليومية للشعب الفلسطيني عبر استخدام كادر "ضيق" طوال الفيلم، لأنها قصة إنسانية تعكس حالة آلاف الأسر الفلسطينية التي تعاني الحصار دوما بسبب الجدار العازل الذي وصفه بالخانق.

واستطرد: "كان عندي تخوف في بداية العرض في مهرجان الجونة لأنه العرض العربي الأول وفوجئت بردة الفعل ومع ظهور المشاعر والتعاطف مع نهاية العرض كان ذلك من أجمل أيام حياتي".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك