وصلت إلى مطار الخرطوم الدولي اليوم، أول طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية «سودانير»، قادمة من مدينة بورتسودان، وذلك في أول رحلة جوية للناقل الوطني تصل إلى العاصمة بعد فترة الحرب.
وبحسب الوكالة السودانية، تأتي هذه الرحلة في إطار التزام «سودانير»، بدورها الوطني في دعم حركة النقل الجوي، وتعزيز التواصل بين المدن السودانية، وربط أبناء الوطن، بما يسهم في التخفيف من معاناة السفر التي واجهها المواطنون، خلال الفترة الماضية.
وتُعد هذه الخطوة محطة مهمة في مسار استئناف الرحلات الجوية إلى مطار الخرطوم، ومؤشراً لبداية مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار وعودة الحياة تدريجياً إلى العاصمة.
وتترقب الأوساط الملاحية في السودان عودة 18 شركة طيران أجنبية إلى مطار الخرطوم الدولي خلال الفترة القريبة المقبلة، في خطوة من شأنها أن تُحدث تحولاً جذرياً في واقع الحركة الجوية بالبلاد، بعد سنوات من الانحصار في عدد محدود من الشركات منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
ومن المتوقع أن تسهم هذه العودة المرتقبة لشركات الطيران الأجنبية في توسيع خيارات السفر أمام المواطنين، وتعزيز التنافسية في قطاع النقل الجوي بالسودان.
وتتأهب كبرى شركات الطيران العربية والعالمية لاستئناف رحلاتها إلى الخرطوم، من بينها أربع شركات مصرية: المصرية، والنيل، والعالمية، والعربية، وثلاث سعودية: الخطوط السعودية، وناس، وأديل، إضافة إلى القطرية، والتركية، والإثيوبية، فضلاً عن شركات من ليبيا، سوريا، اليمن، كينيا، وتونس.
وفي وقت سابق، أعلنت الخطوط الجوية السودانية عن إطلاق عرض استثنائي يمنح المسافرين وزناً إضافياً مجاناً يصل إلى 60 كيلوجراماً على رحلاتها بين «بورتسودان - القاهرة - جدة – الرياض»، في خطوة تهدف إلى تعزيز خدمات الشركة وتقديم مزيد من التسهيلات لعملائها خلال الفترة الحالية.
وقالت الشركة إن هذا العرض يأتي ضمن جهودها لتحسين تجربة السفر وتوفير خيارات أكثر مرونة للمسافرين، بما يتيح لهم حمل أمتعتهم دون رسوم إضافية.
ويسري العرض على جميع الرحلات حتى 4 فبراير الحالي، ليمنح المسافرين فرصة الاستفادة من الوزن الإضافي طوال فترة العرض.