قال موقع «والا» العبري، إن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أجرى محادثات شملت الهجوم على إيران مع مسئولين أمريكيين رفيعي المستوى بواشنطن، نهاية الأسبوع الماضي.
وأضاف الموقع أن زامير، حذر المسئولين الأمريكيين خلال زيارته لواشنطن من عواقب المفاوضات مع إيران، كما تبادل خلال الاجتماع «معلومات استخباراتية حساسة».
وفي وقت سابق، قدّر زامير، أن الهجوم الأمريكي المرتقب على أهداف إيرانية «سيُنَفّذ خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وشهرين».
وأوضح المراسل العسكري للإذاعة، دورون كادوش، أن تصريحات زامير جاءت خلال تقييمه للوضع في الأيام الماضية، حيث قال: «لا نتوقع هجومًا أمريكيًا على إيران خلال أيام».
وأضاف كادوش، أن التقديرات تشير إلى عدم وجود توقعات لهجوم في الأيام المقبلة على الأقل في الوقت الراهن، ويبدو أن الولايات المتحدة لا تطلع إسرائيل على كل التفاصيل وتستبعدها من عملية صنع القرار.
وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى للإذاعة: «ستظل الأسابيع المقبلة متوترة، إذ ندخل اليوم في عشرة أيام الفجر التي تُحيي فيها إيران الذكرى السابعة والأربعين لثورة آيات الله، ومن الأول إلى الحادي عشر من فبراير تُحيي ذكرى وصول الخميني وسقوط الشاه. وفي منتصف فبراير تُحيي الذكرى الأربعين لمقتل آلاف المتظاهرين مطلع يناير، وبالتالي ستبقى الفترة متوترة».
وتقدّر إسرائيل وجود خلافات داخل القيادة الإيرانية؛ إذ يعارض المرشد الإيراني علي خامنئي، تقديم أي تسويات في المفاوضات مع الولايات المتحدة ويتمسك بمواقف متشددة، بينما يدعم مسئولون كبار آخرون اتجاهاً أكثر تصالحًا.
وبحسب إذاعة الجيش، يسود القلق في إسرائيل من إمكانية أن يتوصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى اتفاق مع الإيرانيين يقتصر على الملف النووي دون إدراج الصواريخ الباليستية.
ونقلت الإذاعة عن مصادر قولها: «سيتمكن ترامب من الادعاء بأنه توصل إلى اتفاق أفضل من اتفاق أوباما، لكنه سيظل اتفاقًا سيئًا لنا وللمنطقة بأسرها، إذ سيواصل الإيرانيون إنتاج الصواريخ بكميات كبيرة وتشغيل وكلائهم».
وأشارت المصادر إلى أنه، خلافًا للتقارير، لم تتجاوز إيران بعد عدد الصواريخ الباليستية التي كانت تمتلكها قبل الحرب، لكنها تقترب من ذلك.