على بعد أكثر من ألف كيلومتر من الحرب الإيرانية، يجمع السكان المسلمون في الشطر الهندي من إقليم كشمير، التبرعات للإيرانيين: الذهب والنقود وحتى الآواني والماشية.
وأقام قادة المجتمعات المحلية وكبار السن أكشاكا في هذا الجزء من المنطقة المتنازع عليها في جبال الهيمالايا، ذات الأغلبية المسلمة والمقسمة بين الهند وباكستان والتي تسعى الدولتان للسيطرة عليه. ويقوم بالطواف على المنازل لجمع التبرعات.
وتتبرع النساء بحليهن الذهبية، كالأساور والأقراط. وعرضت العديد من الأسر آوانيها النحاسية التقليدية أو مواشيها، كما أتى الأطفال بمدخراتهم-بعضهم يحمل حصالات نقود إلى نقاط التحصيل .
ويقوم بعض السكان الأكثر ثراء بإرسال الأموال النقدية إلى حساب الإغاثة التابع للسفارة الإيرانية في نيودلهي، والذي تم إنشاؤه في وقت سابق من هذا الشهر.
يشار إلى أنه بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير، اندلعت احتجاجات غاضبة في جميع أنحاء هذا الشطر من كشمير، حيث تربط الكثيرون، بمن فيهم الأقلية الشيعية في المنطقة، روابط ثقافية ودينية طويلة الأمد مع إيران.