أمجاد على أعتاب القدس (7).. خيل السلاجقة تدوس الصليبيين بمعركة الصنبرة - بوابة الشروق
الأحد 19 مايو 2024 11:30 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

أمجاد على أعتاب القدس (7).. خيل السلاجقة تدوس الصليبيين بمعركة الصنبرة

أدهم السيد
نشر في: الإثنين 1 أبريل 2024 - 4:38 م | آخر تحديث: الإثنين 1 أبريل 2024 - 4:38 م

ظلت القدس لقرون طويلة درة تاج بلدان المسلمين لتشهد ساحاتها وأكنافها المباركة ملاحم عظيمة سطرتها أيدي الأبطال بدمائهم دفاعا عن مسرى الرسول الكريم، وأولى القبلتين ضد الغزاة الطامعين بدء من قتل الروم، ومرورا بكسر الحملات الصليبية تباعا، وصد غزوات المغول البربرية وانتهاء بقتال الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على أرض فلسطين المباركة.

وتسرد "الشروق"، تفاصيل موقعة الصنبرة شمالي فلسطين حين انتصر السلاجقة على جيش الصليبيين والمعركة، كما رواها ابن الأثير في كتاب "الكامل في التاريخ".

* بعد احتلالها بـ15 سنة

كان الفرنجة الصليبيين دخلوا القدس وخربوها وقتلوا آلاف المسلمين في شعبان 492 هجريا، ومنذ ذلك الحين وشن الفاطميين من مصر عدة معارك ضد الصليبيين بفلسطين، وكان الأتراك الحاكمين لدمشق أقل مشاركة.

وهاجم الصليبيين الريف المحيط بدمشق عاصمة البوريين أتباع السلاجقة عام 506 هجريا؛ ما أدى لشح الطعام فاستنجدوا بالسلاجقة وتحديدا صاحب الموصل شرف الدين مودود ابن التنتكين، والذي جاء على رأس جيش جرار لدمشق، والذي أثار قدومه قلق الصليبيين في فلسطين.

* اليوم الفاصل

كان مودود صاحب الموصل السلجوقي دخل فلسطين من نهر الأردن في محرم 507 هجريا، وخرج له بلدوين حاكم القدس، والكونت جوسلين حاكم الرهي لقتاله فالتقوا عند بحيرة طبرية.

وحمل المسلمون السلاجقة على الصليبيين الأقل عددا فقتلوا منهم 2000 فارس، وغرق كثير من الصليبيين ببحيرة طبرية.

وأسر السلاجقة بلدوين نفسه، ولكنهم لم يعرفوه فتم إطلاق سراحه مع عدد من الأسرى.

وصل لبلدوين مدد من الصليبيين المقيمين بطرابلس، فقرر قتال المسلمين ثانية ولكنهم حاصروا جيشه فاضطر للصعود لجبل يحتمي به لتقتصر الحرب على التراشق بالسهام.

وتصرف بلدوين بحنكة وتجنب قتال المسلمين، وظل متحصنا بالجبل لـ26 يوما.

واستغل المسلمون الفرصة للانتقام فصالوا على الصليبيين المدنيين بفلسطين يقتلونهم ويأسرونهم ويحرقون أراضيهم.

وصل لساحل فلسطين 16 ألف من الصليبيين الإنجليز فتجنب مودود قتالهم لكثرة عددهم وانسحب بشكل مؤقت لدمشق لحين إعداد جيش أكبر.

* قائد شهير في جيش السلاجقة

وتصادف أن شارك في جيش السلاجقة بالمعركة المذكورة عماد الدين زنكي الذي سيبدأ في ما بعد الدولة الزنكية التي سطرت بداية نهاية الوجود الصليبي ببلاد الشام.

* الحشاشون يغتالون القائد المسلم

عاد مودود لدمشق فوصلها في ربيع الثاني من نفس السنة وأقام بها.

وترصد أحد الحشاشين لمودود وهو بساحة المسجد بعد صلاة الجمعة، فمثل أنه متسول وحين اقترب منه طعنه بخنجر قتله.

وأرسل بلدوين الصليبي لتغطكين حاكم دمشق بمناسبة اغتيال القائد السلجوقي، فقال إن أمة قتلت عميدها في يوم عيدها في بيت معبودها استحقت أن يبيدها ربها.

اقرأ أيضا: أمجاد على أعتاب القدس (6).. فتح قيسارية قطع دابر الروم بفلسطين



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك