اتفقت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، على وضع خارطة طريق لإمدادات المعادن الحيوية، في إطار سعيهما لتعزيز التعاون في هذا القطاع، في ظل سيطرة الصين على سوق المعادن الأرضية النادرة عالميا، بحسب ما أوردته وكالة أنباء "كيودو" اليابانية.
ونقلت "كيودو" عن تاكايشي، قولها في مؤتمر صحفي مشترك عقد عقب اجتماع الزعيمين في طوكيو، إنهما أكدا استمرار التواصل الوثيق بين اليابان وفرنسا، لدعم الجهود المبذولة من أجل تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، وإقامة حوار رفيع المستوى بشأن الذكاء الاصطناعي.
كما أعربا عن "قلقهما البالغ" إزاء القيود المفروضة على صادرات المعادن الحيوية، في إشارة واضحة إلى قواعد التصدير الأكثر صرامة من جانب الصين، وهي خطوة ينظر إليها على نطاق واسع على أنها استخدام قسري للأدوات الاقتصادية.
ووصفت تاكايشي، فرنسا بأنها "شريك مميز يتشارك القيم والمبادئ"، مضيفة أنه "في ظل بيئة أمنية دولية تزداد خطورة، صار التعاون مع الدول ذات التوجهات المماثلة أكثر أهمية من أي وقت مضى من أجل سلامة وازدهار بلدينا والمنطقة".