تحدت مجموعة منشقة من الكاثوليك التقليديين البابا ليو الرابع عشر بشكل مباشر من خلال ترسيم أربعة أساقفة بدون موافقته اليوم الأربعاء، رافضة الحرمان الكنسي الناجم عن ذلك بإعلانها أن "الدفاع عن العقيدة الكاثوليكية" واجب مقدس.
ومضت جمعية "القديس بيوس العاشر" التي تعارض الإصلاحات التحديثية للكنيسة الكاثوليكية قدما في مراسم الترسيم في معهدها اللاهوتي بمدينة إيكون السويسرية، على الرغم من مناشدة أخيرة من قبل ليو لإلغاء مراسم الترسيم.
وحذر البابا الأمريكي من أن ترسيم الأساقفة بدون موافقته يرقى إلى "خطيئة بالغة الخطورة ستضر بشكل فعلي بالمؤمنين".
ومع ذلك دوت الأجراس في وادي الجبل، بينما سار مئات الكهنة إلى المذبح تحت خيمة في بداية القداس الاحتفالي المهيب، الذي حضره آلاف من الكاثوليك المؤمنين الذين يفضلون القداس اللاتيني التقليدي على الطقوس الدينية الحديثة.
وتم بث مراسم التنصيب مباشرة عبر قناة جمعية "القديس بيسوس العاشر" على يوتيوب، مع ترجمة فورية بالعديد من اللغات في عرض استثنائي منظم للغاية، ألقى الضوء على النظام الدولي للجمعية وجاذبيتها للكاثوليك المحافظين والتقليديين الذين يحذرون من العالم الحديث والعلماني.