انتقد النائب ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب، قرار الحكومة بزيادة أسعار شرائح الكهرباء، معتبرًا أن حكومة الدكتور مصطفى مدبولي "في أيامها الأخيرة قبل الرحيل اتبعت أقصى درجات الانحراف عن طريق الرشد السياسي، لتصل بالمصريين إلى أقصى درجات القسوة والكراهية تجاهها"، حسب قوله.
وقال داوود، إن زيادة أسعار شرائح الكهرباء جاءت أمس في وقت يواجه فيه الأمن القومي هزة واختبارًا كبيرين على خلفية الاعتداء على ميناء دمياط، معتبرًا أن الحكومة استغلت هذا الظرف "أسوأ استغلال" لفرض أعباء جديدة لم يعد بمقدور أحد من المصريين تحملها.
وأضاف أن القرار "ينم عن كذب متعمد وتنصل عن كل التعهدات التي قطعتها الحكومة على نفسها بعدم زيادة الأسعار حتى نهاية العام".
وذكار النائب، أن اليوم الأول من أغسطس يوافق انتهاء المهلة التي حددتها الحكومة والهيئة القومية للتأمينات والمعاشات لحل أزمة السيستم، مضيفا أن الأزمة لا تزال قائمة دون حل، إلى جانب استمرار أزمة العدادات الكودية التي وصفها بأنها تمثل ظلمًا للمواطنين.
واختتم النائب ضياء الدين داوود تصريحاته بالتأكيد على أن "صبر المصريين قد نفد"، مطالبا الحكومة بتحمل مسئولياتها والاستجابة لمطالب المواطنين بدلًا من تحميلهم مزيدا من الأعباء.