أعرب رئيس البنك المركزي الألماني يوأخيم ناجل عن اعتقاده بأن الجدارة الائتمانية لألمانيا تواجه خطرًا محدقًا.
وعلى هامش اجتماع لمجموعة العشرين في آشفيل بالولايات المتحدة، قال ناجل اليوم الثلاثاء:"علينا أن نعمل بجد للحفاظ على تصنيفنا الائتماني من الدرجة الممتازة/ايه ايه ايه/، وسيشكل ذلك بالتأكيد تحديًا أمام الحكومة الألمانية". لكنه أضاف أن عودة النمو الاقتصادي إلى الارتفاع مؤخرًا تجعله متفائلًا.
ويشير أعلى تصنيف ائتماني، وهو "ايه ايه ايه" إلى أن احتمال تعثر ألمانيا في سداد ديونها الحكومية منخفض جدًا في نظر المستثمرين. ولا تزال وكالات التصنيف الائتماني الأمريكية "ستاندرد آند بورز" و"موديز" و"فيتش" تمنح ألمانيا أعلى تصنيف، وهو ما يتيح للدولة الاقتراض بتكاليف منخفضة مقارنةً بالعديد من الدول الأخرى.
لكن ناجل شدد على ضرورة ألا تتراخى الحكومة في ما يتعلق بمستوى الدين ونسبة العجز، لأن الأسواق المالية تحتاج إلى مؤشرات واضحة تستند إليها.
وعلى الرغم من أن حجم الدين العام في ألمانيا لا يزال أدنى بكثير من مستواه في دول مثل الولايات المتحدة، فإن الاستثمارات الممولة عبر القروض في مجالات البنية التحتية والدفاع تسهم في تنامي حجم الدين المحلي في أكبر اقتصاد في أوروبا.