أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الثلاثاء، عن قلقه إزاء «التداعيات الإنسانية والاقتصادية المدمرة» للصراع المرتبط بإيران والمنطقة، وذلك خلال لقائه الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
وشدد جوتيريش، وفق بيان للأمم المتحدة، على الحاجة الملحة إلى حل الصراع عبر الحوار والمفاوضات، مع «الاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك حقوق وحريات الملاحة الدولية في مضيق هرمز وحوله»، وفقًا لقناة «الشرق» الإخبارية.
وجدد الأمين العام التأكيد على التزام الأمم المتحدة بدعم جميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل شامل ودائم للصراع في الشرق الأوسط.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير، حربًا على إيران، فيما ردت الأخيرة بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن مضيق هرمز.
وبين 8 و24 يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف «منشآت ومعدات عسكرية أمريكية» في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.