ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء بسبب ارتفاع أسعار النفط والمخاوف من استمرار التضخم المرتفع، وهو ما يضغط على سوق الأسهم الأمريكية.
تأتي البداية الضعيفة للشهر الجديد في بورصة وول ستريت ، بعد شهر متقلب لكنه كان إيجابيا بشكل عام. وسجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة الأمريكية مكاسب شهرية خلال أغسطس الماضي. واستمرت سيطرة نفس المخاوف على وول ستريت ومنها القلق من التضخم المرتفع وارتفاع الدين الحكومي وتأثير الصراعات العالمية على الاقتصاد.
وتراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأمريكية بنسبة 5ر0% في حين تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 105 نقاط أي بنسبة 2ر0% بحلول الساعة العاشرة و16 دقيقة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 9ر0%.
كانت أسهم شركات التكنولوجيا الأكثر تأثيرا على اتجاه البورصة اليوم. وتراجع سهم شركة إنفيديا للرقائق الإلكترونية بنسبة 1ر1% وتراجع سهم منافستها ميكرون تكنولوجي بنسبة 2ر2%.
وجاء أغلب الضغط الذي تشعر به وول ستريت من سوق السندات مع ارتفاع العائد على سندات الخزانة العشرية القياسية إلى 76ر4% مقابل 75ر4% أمس.
وارتفع العائد على السندات أجل عامين والذي يرتبط بدرجة كبيرة بتوقعات قرارات مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إلى 37ر4% مقابل 34ر4% أمس، وهو ما يزيد بشدة عن مستواه في بداية العام الحالي وكان 50ر3% تقريبا.
ترتبط أسعار العائد على سندات الخزانة عكسيا مع أسعار الأسهم. حيث تتراجع أسعار الأسهم عندما ترتفع عوائد السندات. ويشير ارتفاع العائد على سندات الخزانة إلى أن المستثمرين يطلبون من وزارة الخزانة الأمريكية عوائد أعلى لشراء السندات، باعتبار هذه السندات أعلى مخاطرة سواء نتيجة احتمالات ارتفاع التضخم أو بسبب تزايد الدين العام الأمريكي.