مسئول فلسطيني: إسرائيل توظف التعليم بالقدس في سباقها الانتخابي - بوابة الشروق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 7:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

مسئول فلسطيني: إسرائيل توظف التعليم بالقدس في سباقها الانتخابي

رام الله - الأناضول
نشر في: الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 6:11 م | آخر تحديث: الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 6:13 م

** متحدث محافظة القدس الفلسطينية معروف الرفاعي قال للأناضول:
- إسرائيل توظف أسرلة التعليم وإغلاق مدارس الأونروا وتسريع الاستيطان في موسمها الانتخابي
- إسرائيل تستخدم التحكم في تصاريح نحو 300 معلم من الضفة للضغط على المدارس الخاصة بالقدس الشرقية
- إسرائيل تفرض على طلبة القدس الشرقية منهاجها الذي يتضمن قصة ألّفها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير
- السلطات الإسرائيلية تطبق "منهاجا فلسطينيا محرفا" حذفت منه قضايا اللجوء والنكبة والنزوح والمقدسات
- إسرائيل بدأت تطبيق منهاجها مباشرة على الصفين الأول والسابع في المدارس التابعة لبلديتها
- المنهاج الإسرائيلي يهدد وعي الطلبة وهويتهم العربية الإسلامية المسيحية
- إسرائيل تستغل إغلاق مدارس الأونروا لإضافة مدارس وصفوف تخضع لمنهاجها

 

قال متحدث محافظة القدس الفلسطينية معروف الرفاعي، الثلاثاء، إن إسرائيل توظف إجراءاتها الرامية إلى فرض منهاجها على الطلبة الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة ضمن سباقها الانتخابي، مستخدمة تصاريح المعلمين وإغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أدوات للضغط.

وأضاف الرفاعي، في مقابلة مع الأناضول، أن هذه الإجراءات تتزامن مع تسريع مشاريع استيطانية، بينها مشروع E1، في ظل تنافس قادة الحكومة والأحزاب الإسرائيلية خلال الموسم الانتخابي.

وقال إن "كل هذه القضايا تخضع للموسم الانتخابي الذي يتسارع فيه زعماء السياسة والحكومة والأحزاب الإسرائيلية على حساب دم أبناء شعبنا وعلى حساب قضايانا الوطنية".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أضربت مدارس فلسطينية خاصة عدة في القدس الشرقية، بينها مدارس مسيحية، عن العمل مع انطلاق العام الدراسي، احتجاجا على عدم إصدار السلطات الإسرائيلية تصاريح دخول إلى المدينة لمعلميها من سكان الضفة الغربية.

وأوضح الرفاعي أن المدارس في القدس الشرقية تتبع مرجعيات متعددة، بينها مدارس تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي، وأخرى تابعة للأوقاف الأردنية، إضافة إلى المدارس الخاصة.

وأشار إلى أن عدد المدارس الخاصة من بين تلك المدارس يبلغ نحو 80 مدرسة، وتضم بين 50 و60 ألف طالب، معتبرا أن إسرائيل "تحاول الضغط على المدارس الخاصة بشكل عام".

وبحسب الرفاعي، يتمثل أحد وسائل الضغط على أصحاب هذه المدارس في التحكم بتصاريح المعلمين والطواقم الإدارية والفنية من حملة الهوية الفلسطينية الصادرة في الضفة الغربية، والذين يحتاجون إلى تصاريح إسرائيلية للدخول إلى القدس.

وأضاف أن إسرائيل قلصت العام الماضي أعداد المعلمين الذين يحصلون على هذه التصاريح، وأخرت إصدارها، ما أدى حينها إلى تعليق الدوام، وفق قوله.

وذكر أن نحو 300 معلم من الضفة الغربية يعملون حاليا في مدارس الأوقاف والمدارس الخاصة بالقدس الشرقية، "وخاصة المدارس المسيحية وبعض المدارس الأهلية".

وأكد أن إسرائيل لم تمنح هؤلاء المعلمين حتى الآن التصاريح اللازمة، ما أثر على مدارس تعتمد بشكل أساسي عليهم.

ورأى أن تعليق الدوام جاء "احتجاجا على عدم إعطاء التصاريح لهؤلاء المعلمين".

** أسرلة التعليم

وحول خلفية هذه الإجراءات، قال الرفاعي إن التصعيد الإسرائيلي بشأن التعليم في القدس مستمر منذ نحو عشر سنوات.

وأضاف أن إسرائيل "تحاول الضغط على موضوع المناهج الفلسطينية في مدينة القدس، وتحاول أسرلة هذه المناهج وتطبيق المنهاج الإسرائيلي".

وأوضح أن السلطات الإسرائيلية تطبق حاليا ما وصفه بـ"منهاج فلسطيني محرف"، بعد حذف قضايا تتعلق باللجوء والنكبة والنزوح والمقدسات.

واعتبر الرفاعي أن هذه الموضوعات "تنمي وعي وهوية الطالب الفلسطيني".

وتابع أن إسرائيل بدأت، وفق قوله، تطبيق المنهاج الإسرائيلي بشكل مباشر على الصفين الأول والسابع، اللذين يضمان نحو 45 ألف طالب في قرابة 105 مدارس تابعة لبلدية الاحتلال.

وحذر من انعكاسات ذلك على الطلبة الفلسطينيين، قائلا إن المنهاج الإسرائيلي "يلعب على كي وعي الجيل الناشئ، ويلعب على الهوية العربية الإسلامية المسيحية"، وقد يؤدي إلى "فراغ ثقافي ووعي عند الطلاب".

وأضاف أن الطالب سيجد نفسه في المدرسة أمام منهاج "مختلف تماما عن هويته وثقافته وبيته".

ودعا الرفاعي إلى توفير برامج ومناهج موازية في المساجد والأندية والمراكز المجتمعية لتعويض ما وصفه بـ"الثقافة والهوية الغريبة" التي تحاول إسرائيل فرضها.

** قصة ألّفها بن غفير

وفي هذا السياق، انتقد الرفاعي ما قال إنه إدراج قصة قصيرة ألّفها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضمن المناهج التي يدرسها الطلبة الفلسطينيون في القدس.

وقال إن القصة تمثل نموذجا للمنهاج الإسرائيلي، معتبرا أنها تتضمن "حقدا وكرها للعرب"، وتصف الفلسطينيين والأسرى بـ"الإرهابيين"، وفق تعبيره.

كما اتهم إسرائيل باستغلال إغلاق مدارس وكالة "الأونروا" في القدس لإضافة مدارس وصفوف تابعة لبلدية الاحتلال.

وقال إن ذلك يشمل مناطق مخيم شعفاط وصور باهر والشيخ جراح وسلوان، إضافة إلى محيط قلنديا.

وأشار الرفاعي إلى خطط لإضافة نحو 14 صفا دراسيا في مخيم شعفاط وإنشاء مدرسة ثانوية كبيرة للذكور في قلنديا، مؤكدا أن هذه المدارس والصفوف ستخضع، وفق قوله، للمنهاج الإسرائيلي.

** الاستيطان والانتخابات

وربط الرفاعي بين الإجراءات الإسرائيلية ضد التعليم والتطورات السياسية والاستيطانية في القدس.

وقال إن التصعيد ضد "الأونروا" ومحاولات فرض المنهاج الإسرائيلي، إلى جانب تسريع المشاريع الاستيطانية، بينها مشروع E1، تأتي في سياق موسم انتخابي إسرائيلي.

وأضاف أن مشروع E1، وفق المعطيات التي لديه، يتجه إلى طرحه للمناقصة والبدء بتنفيذه.

وتفرض إسرائيل على الفلسطينيين في الضفة الغربية الحصول على تصاريح خاصة لدخول القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك لأغراض العمل والتعليم والعلاج والعبادة، فيما يخضع إصدارها لقيود وإجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.

ومنذ أكتوبر 2023، فرضت إسرائيل قيودا واسعة على إصدار تصاريح الدخول لسكان الضفة الغربي



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك