دبلوماسي أمريكي سابق: إدارة ترامب لم تعثر على أدلة لتصنيف «الإخوان» كمنظمة إرهابية - بوابة الشروق
الأربعاء 28 يناير 2026 7:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

دبلوماسي أمريكي سابق: إدارة ترامب لم تعثر على أدلة لتصنيف «الإخوان» كمنظمة إرهابية

السفير الأمريكي السابق في اليمن
السفير الأمريكي السابق في اليمن
واشنطن- كتبت: نيفين كامل
نشر في: الثلاثاء 2 مايو 2017 - 2:20 م | آخر تحديث: الثلاثاء 2 مايو 2017 - 2:41 م
• الجماعة لها تجارب ناجحة في الحكم بتونس واليمن والأردن والمغرب.. وأخطاءها في مصر فردية ولا يمكن تعميمها على الكيان
• الكونجرس يرى سلبيات في مجال حقوق الانسان والمجتمع المدني في مصر .. لكن هناك اتفاق على تعزيز قدرات مصر ونظامها الأمني
• أتوقع تأخير نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.. والحل في اليمن قد يتضمن العودة إلى عهد ما قبل الوحدة

لم تعثر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أي أدلة مادية تدفع بها من أجل تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، وفقا لتصريحات أدلى بها السفير جيرالد فيرستاين، السفير الأمريكي السابق في اليمن ومدير وحدة الشئون الخليجية بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن، خلال لقاء على هامش بعثة طرق الأبواب التي تنظمها غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة.
"الإدارة ترى أن هناك فرق واضح بين الأفراد الذين ينتمون إلى الجماعة وقد يرتكبون جرائم بشعة، وبين كيان الجماعة القائم والذي لا يستطيع أحد أن يجد ما يدينه"، تابع الدبلوماسي الأمريكي، موضحا أن ترامب ومساعديه طلبوا من الكونجرس ومن المؤسسات المختلفة ذات الصلة بالموضوع، البحث في هذا الأمر للبت فيه بصورة قطعية، "وكانت النتيجة غياب أي دلائل تدين الجماعة".
ويرى فيرستاين أن الإخوان المسلمين لهم تجارب ناجحة وايجابية في كثير من الدول، مثل تونس ، واليمن والأردن والمغرب، من خلال مشاركتهم في الحكم واتخاذ القرار ومن ثم لا يمكن تعميم بعض الأخطاء والانتهاكات الفردية التى تحدث في مصر على الجميع أوعلى كيان المنظمة نفسه، "لا يمكن فصل مصر عن العالم ولا يمكن أن نتخلص بشكل نهائي من الاخوان"، بحسب قوله.
لكن هذا لا يعني أن هناك أي اختلاف بين الإدارتين المصرية والأمريكية، بحسب فيرستاين، "بل على العكس.. العلاقات الآن تشهد مزيدا من التعاون في المجال الامني ودعما أكبر لجهود مصر في مكافحة الإرهاب في سيناء وامداد الجيش المصري بالمعدات اللازمة، وهناك حوار مختلف حول كيفية تحقيق الاستقرار في ليبيا مع تقدير الدور المصري في هذا الخصوص".

وتعليقا على جلسة الاستماع التي عقدها الكونجرس لبحث الموقف من المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر، وما شهدته من هجوم على النظام الحاكم، قال السفير الأمريكي السابق إن الكونجرس قد يختلف مع الإدارة الأمريكية في بعض الأمور بالنسبة لمصر، كما أنه يرى بعض السلبيات في مجال حقوق الانسان والمجتمع المدني "لكن بصفة عامة هناك اتفاق على أهمية تعزيز قدرات مصر ونظامها الأمني".
ويرى السفير في تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية من جهة، وبين مصر والسعودية من جهة أخرى" أمرا إيجابيا" من شأنه خلق تحالف ثلاثي بين مصر وامريكا والسعودية يعزز من قدرتهم على تسريع عملية مواجهة ايران وايجاد حماية مستقرة لدول الخليج وحل مشكلة اليمن .
وفيما يتعلق بالسياسات الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط ومن بينها مصر، يرى السفير أنها لم تتبلور بعد، وأن هناك اتصالات بين الإدارة الجديدة وعواصم المنطقة بما فيها مصر وزيارات من وزير الدفاع للمنطقة بهدف وضع أسس السياسة الجديدة للإدارة للتعامل في المنطقة .
"أبرز الملفات التي تهم الولايات المتحدة هي الارهاب وايران والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي"، بحسب قوله.
وفيما يتعلق بالإرهاب، قال السفير إن هناك توقعات بأن تتواجد القوات الأمريكية في سوريا لضرب داعش فضلا عن الجهود التي يقوم بها التحالف الدولي حاليا ضد تلك الجماعات في كل من سوريا والعراق .
"الولايات المتحدة تعمل مع أطراف أخرى لإفساح المجال لإعادة توطين اللاجئين في المناطق التي كانوا قد فروا منها بسبب الإرهاب والممارسات التي يقوم بها نظام الاسد"، تابع فيرستاين.

ويرى فيرستاين أن زيارات المسؤولين الامريكيين التي تمت لدول الخليج مؤخرا، ناقشت معهم تطوير وتقوية دفاعاتهم من أجل تلجيم أنشطة إيران في المنطقة والوقوف ضد توسيع نفوذها في لبنان وسوريا والعراق واليمن .
وأعرب عن اعتقاده أن الجهود ستتواصل في الفترة المقبلة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية، معتبرا أن المبادرة العربية للسلام مازالت على مائدة التفاوض، كما أن ملف النزاع الفلسطيني الإسرائيلي كان في قلب مقابلات ترامب مع الرئيس السيسي وملك الاردن عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، "ترامب سيزور الرياض ربما خلال شهر رمضان المقبل وبعدها اسرائيل لهذا الغرض"، مضيفا أنه يعتقد أن ترامب لن يقوم بنقل السفارة الامريكية الى القدس في الوقت الراهن لأنه يعلم أن هذا الامر سيزيد القضية الفلسطينية تعقيدا وستضر عملية السلام بشدة .
وعن الموقف الأمريكي تجاه ليبيا، يرى السفير أنه تغير في الأشهر الأخيرة وأصبح هناك تركيز على العمل المشترك الذي يضم كافة الدول المؤثرة مثل مصر والامارات لإيجاد مخرج من الأزمة هناك، بما يساعد على سد منافذ لجوء ارهابيين جدد إليها أو اتساع نطاق الهجرات منها .
أما عن اليمن، قال إن هناك عدة سيناريوهات لحل الأزمة، قد يكون أحدها العودة مرة أخرى إلى ماقبل الوحدة أو تخفيف المركزية بما يسمح للمناطق والجماعات المختلفة بقدر أوسع في إدارة شئونها .


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك