توقعات بتراجع سعر الذهب عالميا ليصل إلى 4294 دولارا بنهاية الشهر الجاري - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 5:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

توقعات بتراجع سعر الذهب عالميا ليصل إلى 4294 دولارا بنهاية الشهر الجاري

أميرة عاصي
نشر في: السبت 2 مايو 2026 - 3:36 م | آخر تحديث: السبت 2 مايو 2026 - 4:00 م

- إمبابي: استقرار الدولار حد من هبوط الذهب محليا رغم الضغوط العالمية وتراجع الأونصة

توقع سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، تراجع سعر الذهب عالميا ليصل إلى نحو 4294 دولارا بنهاية الشهر، بانخفاض يبلغ نحو 8%، ما يعكس استمرار الضغوط على المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

وأكد إمبابي أن أبرز العوامل الداعمة للأسعار تتمثل في استقرار سعر الصرف، ونمو تحويلات العاملين بالخارج بنسبة تصل إلى 28% سنويا، إلى جانب التوترات الجيوسياسية، بينما تشمل العوامل الضاغطة استمرار الفائدة المرتفعة، وارتفاع أسعار الطاقة، والتراجع العالمي نتيجة توجه المستثمرين نحو أصول ذات عائد.

وأكد أن الاتجاه العام للذهب على المدى القصير يميل إلى الهبوط مع تذبذب محدود، في ظل بيئة اقتصادية عالمية غير مواتية، مشددا على أن أي تحسن في بيانات التضخم أو انفراجة في التوترات الجيوسياسية قد يغير هذا الاتجاه سريعا، ما يبقي السوق في حالة ترقب وحذر مستمر.

وشهدت أسعار الذهب في مصر تراجعا طفيفا خلال تعاملات اليومين الماضيين؛ حيث انخفض سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المحلية، من 6975 جنيها إلى 6965 جنيها للجرام، فيما سجل عيار 24 نحو 7960 جنيها، وبلغ عيار 18 مستوى 5970 جنيها، وذلك وفقا لتقرير صادر عن منصة "آي صاغة".

وقال إن سعر الدولار انعكس بشكل مباشر على حركة الذهب في السوق المحلية، موضحا أن استقرار سعر الصرف محليا ساهم في الحد من وتيرة الانخفاض وقلص خسائر الذهب، مشيرا إلى أنه في حال حدوث ارتفاع حاد في الدولار كما حدث سابقا عندما قفز بنحو 77 قرشا دفعة واحدة، لكانت الضغوط على أسعار الذهب بالجنيه أكبر بكثير، إلا أن الاستقرار الحالي جعل الانخفاض المحلي الطفيف ناتجا عن التراجع العالمي.

وأكد إمبابي أن تراجع عيار 21 بنحو 10 جنيهات يعكس توازنا بين عوامل ضغط وأخرى داعمة، حيث تتمثل الضغوط في استمرار أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة عند مستويات تتراوح بين 3.5% و3.75%، إلى جانب توقعات استمرارها طوال عام 2026 وفقا لتقديرات بنك "جي بي مورجان"، فضلا عن التراجع النسبي في الأسعار العالمية.

وفي المقابل، أشار إلى وجود عوامل داعمة حدّت من هبوط الأسعار، من بينها استقرار سعر الصرف، وارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج والتي سجلت نحو 3.8 مليار دولار خلال فبراير 2026 بزيادة 25.7%، إلى جانب استمرار اعتبار الذهب ملاذا آمنا في ظل التوترات الجيوسياسية.

وأوضح إمبابي أن الأوقية عالميا سجلت نحو 4615.13 دولارا في 1 مايو و4615.48 دولارا في 2 مايو، ما يعكس حالة من الاستقرار النسبي، رغم اتجاه السوق لتسجيل تراجع أسبوعي، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتعزيز التوقعات باستمرار الفائدة المرتفعة.

ولفت إمبابي إلى أن معدل التضخم في الولايات المتحدة ارتفع إلى 3.3% خلال مارس 2026، مدفوعا بزيادة تكاليف الطاقة بنسبة 12.5%، خاصة البنزين الذي ارتفع بنسبة 18.9% وزيت الوقود بنسبة 44.2%، في ظل تداعيات الحرب مع إيران، وهو ما يعزز من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة.

وأشار إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرر في اجتماعه يوم 29 أبريل الماضي تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات 3.5% إلى 3.75%، في إشارة إلى نهج حذر لمواجهة الضغوط التضخمية، بينما توقع بنك "جي بي مورجان" استمرار تثبيت الفائدة طوال عام 2026، وهو ما يمثل عامل ضغط مستمر على الذهب.

وأضاف أن أسعار النفط شهدت ارتفاعا ملحوظا، حيث صعد خام برنت إلى نحو 110.87 دولارا للبرميل، مدعوما بمخاوف اضطراب الإمدادات نتيجة التوترات في الشرق الأوسط والحرب الممتدة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يزيد من الضغوط التضخمية عالميا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك