من ليفربول وتشيلسي إلى هاميلتون.. كيف وقف العالم الرياضي ضد العنصرية بعد مقتل فلويد؟ - بوابة الشروق
الأربعاء 8 يوليه 2020 3:01 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

من ليفربول وتشيلسي إلى هاميلتون.. كيف وقف العالم الرياضي ضد العنصرية بعد مقتل فلويد؟

ترجمة – نور رشوان
نشر في: الثلاثاء 2 يونيو 2020 - 7:05 م | آخر تحديث: الثلاثاء 2 يونيو 2020 - 8:29 م

انضم لاعبو فريق ليفربول الإنجليزي، ولاعب فريق مانشستر يونايتد، بول بوجبا، وبطل العالم لسباقات سيارات «فورمولا-1»، لويس هاميلتون، إلى الموقف العالمي الحالي المناهض للعنصرية، من خلال التعبير عن رفضهم لحادث مقتل جورج فلويد.
وحسبما نشرته صحيفة «Daily Mail» البريطانية، في تقرير نشرته، اليوم الثلاثاء، أوقف فريق ليفربول تدريباته على ملعب «أنفيلد»، أمس الاثنين، وتجمع اللاعبون حول الدائرة المركزية، وجلس كل لاعب على ركبته، في رسالة تضامنية مع جورج فلويد، مصحوبة بهاشتاج «#الوحدة_قوة» وهاشتاج «#حياة_السود_مهمة».


وأصدر لاعبي فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، بول بوجبا، وماركوس راشفورد، تصريحات منددة بالحادث، بعد 24 ساعة فقط من انتشار صورة لنجم فريق بوروسيا دورتموند الألماني، جادون سانشو، ظهر فيها مرتديًا قميص عليه عبارة «العدالة لجورج فلويد»، خلال مباراة فريقه أمام بادربورن، التي أقيمت أمس الأول الأحد.

 


ومن جانبه، انتقد بطل العالم، لويس هاميلتون، موقف زملائه في سباقات سيارات «فورمولا-1» تجاه قضية «فلويد»، قائلًا: «أرى من يلتزم الصمت منكم».
وأضاف «هاميلتون»، عبر حسابه على موقع «إنستجرام»، «بينكم من يُعتبر من أكبر النجوم، ولازالوا صامتين وسط هذا الظلم، لا توجد إشارة من أي شخص في الرياضة التي أنتمي إليها، والتي يسيطر عليها أصحاب البشرة البيضاء، أنا واحد من الأشخاص الملونين ومع ذلك أقف وحيدًا».

 


ودفعت تصريحات «هاميلتون» نجوم سباقات «فورمولا-1» ، مثل تشارلز لوكليرك، ودانيال ريكاردو، ولاندو نوريس، وجورج راسل، إلى إظهار التضامن مع أصحاب البشرة السمراء.
وقال لاعب مانشستر يونايتد، ماركوس راشفورد، والذي أشيد بعمله الخيري خلال جائحة فيروس كورونا: «أعرف أنكم لم تتلقوا مني أي أخبار خلال الأيام القليلة الماضية، فقد كنت أحاول فهم ما يحدث بالعالم».
وأضاف «راشفورد»، عبر حسابه على موقع «تويتر»، «في الوقت الذي كنت أطالب فيه الناس بالاتحاد والعمل سويًا، يبدو أننا أصبحنا منقسمين أكثر من أي وقت مضى، الناس مجروحة وتحتاج إلى إجابات».
وتابع: «أرواح السود مهمة، ثقافة السود مهمة، مجتمعات السود مهمة، نحن مهمون».

 


وأعرب «بوجبا»، عن غضبه الشديد تجاه ما حدث، قائلًا: «خلال الأيام الماضية فكرت كثيرًا حول كيف يمكن أن أعبر عن مشاعري تجاه ما حدث في مينيابوليس».
وأضاف عبر حسابه على موقع «إنستجرام»، «شعرت بالغضب والشفقة والكراهية والسخط والألم والحزن، الحزن لجورج فلويد ولجميع السود، الذين يعانون من العنصرية سواء في كرة القدم أو العمل أو المدرسة وفي كل مكان».
وتابع: «هذا الأمر يجب أن يتوقف مرة واحدة وإلى الأبد، ليس الغد، بل يجب أن ينتهي اليوم، فلم يعد من الممكن التسامح مع هذه الأعمال العنيفة»، مضيفًا: «العنصرية هي الجهل، والحب هو الذكاء».

 


وأصدر نادي تشيلسي الإنجليزي بيانًا، أعرب فيه عن وقوفه بجانب جميع ضحايا التمييز والوحشية والظلم.
وقال النادي الإنجليزي في بيانه: «بصفتنا نادي، نحن ملتزمون بأن نكون جزءًا من الحل، ونضمن صوتنا إلى جميع الذين يدعون إلى العدل والمساواة»، مضيفًا: «لقد طفح الكيل، معًا نحن أقوى».
وفي الوقت الذي قرر فيه حكم المباراة إعطاء بطاقة صفراء لـ«سانشو»؛ بسبب خلع قميصه خلال المباراة، أظهر فريقه بروسيا دورتموند كل الدعم للاعب، حيث تم منحه لقب «رجل المباراة» ضد فريق بادربورن؛ بسبب أدائه كلاعب كرة قدم وكإنسان.
وأكد اتحاد اللاعبين العالمي «FIFPro»، دعمه الكامل لكل لاعب يتحدث عن العنصرية والظلم الاجتماعي.
وأعرب المدير التنفيذي لـ«FIFPro»، بريندان شواب، عن رفضه لمعاقبة أي لاعب يتخذ موقفًا ضد العنصرية، متسائلًا: «كيف يمكن أن تكون بعض الحقوق غير متوفرة في المجال الرياضي؟».
وقُتل جورج فلويد، الأسبوع الماضي في مينيابوليس بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد ركع ضابط شرطة على رقبته لأكثر من ثماني دقائق.
وأثار الحادث المروع العديد من الاضطرابات في الولايات المتحدة، لتمتد وتشمل جميع أنحاء العالم؛ وذلك احتجاجًا على المعاملة الوحشية لأصحاب البشرة السمراء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك