مصر والصين يؤكدان رفضهما القاطع للإرهاب بجميع أشكاله - بوابة الشروق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 6:19 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

مصر والصين يؤكدان رفضهما القاطع للإرهاب بجميع أشكاله

مصطفى المنشاوي
نشر في: الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 4:48 م | آخر تحديث: الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 4:48 م

أعربت مصر والصين في البيان المشترك الصادر بمناسبة زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج، عن رفضهما القاطع للإرهاب بجميع أشكاله، ورفضهما لربط الإرهاب بأي دولة أو عرق أو دين بعينه، ورفضهما لممارسة "المعايير المزدوجة" في ملف مكافحة الإرهاب، ورفضهما لإيواء أو دعم القوى الإرهابية تحت أية ذريعة، مؤكدين على بذل جهود مشتركة في محاربة جميع المنظمات الإرهابية.

وأصدرت مصر والصين بيانًا مشتركًا حول مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة المصرية الصينية، وذلك عقب زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر يومي 1 و2 سبتمبر 2026، تلبيةً لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

اتفق مصر والصين، على مواصلة تعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون والأمن، وبذل جهود مشتركة في مكافحة الجرائم العابرة للحدود، وتسريع وتيرة التشاور حول التوقيع على اتفاقية تسليم المطلوبين، وتعزيز التواصل والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وتقديم الدعم الثابت لجهود الجانب الآخر في مكافحة الإرهاب.

وأكد البيان، أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم معها علاقات دبلوماسية عام 1956، ذاكرا أن العقود السبع الماضية شهدت تطورًا ملحوظًا في علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، والتي ظلت تتطور بشكل سليم ومستقر كأحد سمات الصداقة المصرية الصينية، القائمة على المساواة والثقة والمنفعة والاستفادة المتبادلة والتضامن والمؤازرة والكسب المشترك، وأن العلاقات المصرية الصينية كانت قاطرة في تطوير روح الصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية والأفريقية.

وأوضح البيان أن الرئيسين عقدا محادثات رسمية تناولت مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا ما شهدته من تطور ملحوظ وطفرة نوعية منذ تدشين الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين في عام 2014، كما تبادلا الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوصلا إلى توافق واسع النطاق.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك