رويترز: مستشارون لترامب يسعون لتهدئة بحرب إيران خشية خسارة انتخابات الكونجرس - بوابة الشروق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 7:34 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

رويترز: مستشارون لترامب يسعون لتهدئة بحرب إيران خشية خسارة انتخابات الكونجرس

وكالات
نشر في: الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 6:10 م | آخر تحديث: الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 6:10 م

قالت أربعة مصادر مطلعة، إن مستشارين كبارا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغطون من أجل منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في نوفمبر للحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين، وهي استراتيجية تتعرض بالفعل لضغوط مع استئناف الولايات المتحدة وإيران تبادل الهجمات خلال الليل.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم ذكر أسمائها ليتسنى لها التحدث عن المداولات الداخلية، أن مسئولين في البيت الأبيض سيبحثون تصعيد العمل العسكري بعد التصويت المقرر في الثالث من نوفمبر، رغم أن العودة إلى صراع واسع النطاق ليست أمرا مفروغا منه، وفق وكالة رويترز.

وذكر الجيش الأمريكي، أن أحدث ضرباته جاءت ردا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت قوات أمريكية وحركة الملاحة البحرية في المنطقة.

وأضافت المصادر قائلة إن الإدارة الأمريكية تركز حاليا على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران في محاولة لانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية، بعد أن فشل العمل العسكري على مدى أشهر في تحقيقها.

وقال مسئول في البيت الأبيض: "نواصل الضغط على إيران... لكن نوفمبر يمثل أولوية".

وذكرت المصادر، وثلاثة منها من مسئولي البيت الأبيض، أن إبقاء نطاق الحرب محدودا إلى حد بعيد حتى ذلك الحين سيساعد في منع الصراع الذي لا يحظى بشعبية من الهيمنة على الأخبار في وقت يقوم فيه الجمهوريون بحملة للدفاع عن أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.

وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس في أواخر أغسطس، أن 31% فقط من الأمريكيين يؤيدون الحرب، بينما يعارضها نحو 63%، فضلا عن أن الناخبين غير راضين بشدة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وأفادت المصادر بأن التوقف التكتيكي قد يمنح الجيش الأمريكي أيضا بعض الوقت لتعويض ما نفد من مخزونات الذخائر.

لكن تطبيق استراتيجية التريث يزداد صعوبة يوما بعد يوم على ما يبدو. فبينما لا يزال الصراع أقل حدة بكثير مما كان عليه خلال الربيع أو خلال تصاعده في منتصف الصيف، فقد تبادل الطرفان الضربات في الأيام القليلة الماضية.

وقال محللون إن قادة إيران، الذين ازدادوا جرأة بعد تعطيل حركة المرور عبر مضيق هرمز على مدى أشهر مع مواجهة القليل من الاضطرابات الداخلية، سيواصلون على الأرجح ضرب أهداف للولايات المتحدة وحلفائها في الخليج، بما يشمل قواعد عسكرية وسفنا وبنية تحتية للطاقة، على الأقل بين الحين والآخر.

وفي المقابل، ستواجه الولايات المتحدة ضغوطا للرد، مما قد يؤدي إلى دوامة تصعيدية تعيد الجانبين إلى حرب شاملة، سواء أرادت الإدارة الأمريكية ذلك أم لا.

وقصفت الولايات المتحدة في مطلع الأسبوع منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية بعد شهر شهد هدوءا نسبيا، مما دفع إيران إلى إطلاق صواريخ باتجاه الأردن والإمارات.

وقصفت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء المزيد من الأهداف الإيرانية قرب مضيق هرمز، في أكبر عملية قتال منذ يوليو لتندلع موجة عنف جديدة أسفرت عن مقتل عسكريين ومدنيين في إيران.

وقالت باربرا ليف، التي شغلت منصب كبير مسؤولي وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط في عهد الرئيس السابق جو بايدن "لدى النظام كل الحوافز لزعزعة التهدئة وهي ليست هدوءا حقيقيا في نهاية المطاف، لأن هدف الإدارة الصريح هو زيادة الضغط الاقتصادي بشدة على إيران".

وهناك عامل آخر غير متوقع، وهو ترامب نفسه.

أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس انخفاض شعبية الرئيس من 40 إلى 33 بالمئة منذ بدء الحرب. وأفادت مصادر بأنه لا يرغب حاليا في التصعيد، لكنه معروف بميله لتغيير رأيه، وقد يغيره بالفعل وفق المستجدات.

وهدد ترامب أمس الثلاثاء بتصعيد الصراع إذا ردت إيران على أحدث ضربات الأمريكية.

وكتب على منصته تروث سوشال "إذا ردت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر للغاية، فسوف تتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير، لكن ذلك لن يكون أكبر هجوم على الإطلاق، فالهجوم الأكبر لا يزال يعد في الخفاء".

قال ترامب علنا إن الانتخابات المقبلة تلك ليست عاملا مؤثرا في استراتيجيته المتعلقة بإيران. لكن مع دخول الحرب شهرها السابع، يجد البيت الأبيض نفسه محاطا بقيود متزايدة تفرضها حقائق لوجيستية وسياسية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك