في يومه العالمي.. كيف تتعامل مع طفلك المصاب بالتوحد خلال العزل المنزلي؟ - بوابة الشروق
الخميس 28 مايو 2020 10:22 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

في يومه العالمي.. كيف تتعامل مع طفلك المصاب بالتوحد خلال العزل المنزلي؟

الشيماء أحمد فاروق
نشر فى : الجمعة 3 أبريل 2020 - 2:42 ص | آخر تحديث : الجمعة 3 أبريل 2020 - 2:42 ص

تسبب انتشار فيروس كورنا COVID-19 في إيقاف الروتين اليومي لملايين الناس حول العالم، وغير شكل حياتهم بصورة كبيرة، بعد أن فُرض حظر التجول والجلوس في المنزل والالتزام بالتباعد بين الناس وإلغاء التجمعات، وغلق المدارس لأسابيع، وقد يمثل ذلك ضغوطًا كبيرة على الأسر التي لديها أطفال مصابون بالتوحد، نتيجة لإضراب روتينهم اليومي.

وفي اليوم العالمي لمرضى التوحد، نلقي الضوء على بعض نصائح الخبراء في هذا المجال للتعامل مع الأبناء أثناء الحجر المنزلي، ونشر موقع HT Health التابع لمركز العلوم الصحية لجامعة تكساس بعض من هذه النصائح للآباء.

وقالت كاتي جوتنتاج، طبيبة أطفال نفسية بمركز التوحد، إنه يجب على الوالدين منح أنفسهم وقت أكبر لفهم أبنائهم واستغلال هذه الإجراءات التي أدت للجلوس في المنزل، للقرب منهم أكثر، مع بذل أقصى جهد لديهم للتعرف على متطلباتهم، ورأت أنه من الصعب على الآباء معرفة كل ما كان يفعله معالجوا الطفل في مدرسته الخاصة.

ووجهت كاتي عدة نصائح لمساعدة الآباء الذين لديهم أطفال يعانون من التوحد للتعامل مع العزلة الحالية:

- التواصل مع معالجي الطفل

من الأهداف الهامة لتلك المرحلة هو التواصل مع فريق الطفل من المعلمين والمعالجين قدر الإمكان، لمحاولة سد الفراغ القائم بغيابهم، والتعلم منهم أساسيات التعامل مع الابن المصاب بالتوحد إذا كانت خبرة الأب أو الأم قليلة في ذلك، مع الإطلاع على المواد التعليمية المخصصة لهم أو تدريبات للعناية بهم عبر الإنترنت وما يتيحه من معلومات.

- صناعة روتين متشابه

من المفضل تتبع الجدول الزمني الخاص بالمدرسة أو دار الرعاية التي كان يذهب لها الطفل، ومحاولة صناعة جدول مشابه له في المنزل قدر الإمكان، للحفاظ على العادات اليومية للطفل، وعدم حدوث خلل في يومه قد يؤدي به لأضرار ما، وتقديم هذا الجدول للطفل عن طريق أشياء بصرية مرونة أو مكتوبة بطريقة جذابة لهم.

- التواصل عن بعد

على الوالدان محاولة التواصل مع معلمي الابن عبر الإنترنت، وخلق جلسات نقاش أو دردشة فيديو عن بعد، حتى لا يشعر الطفل بالعزلة عن المتخصص المسئولن عنه، والعودة لاستشارة المتخصص في التعامل مع الطفل أثناء رفضه للقيام بسلوك وفعل معين ضمن الجدول الموضوع له، لمحاولة فهم أسباب الرفض وكيفية التعامل معها، وفهم المواعيد المفضلة له للعب او القيام بأنشطة محددة ضمن الجدول، وصناعة معززات ومحفزات له يكمل أنشطته المعتاد عليه داخل المنزل.

- خصص مكان لهم

تخصيص مكان معين للطفل في المنزل، بأدوات بسيطة، ليكون هذا المكان منفصل عن المنزل وكأنه بديل عن مدرسته، مثل طاولة وكرسي وبعض الأغراض التي يحتاجها، وإن لم يتوفر ذلك فتحديد ركن معين له أثناء القيام بأنشطته الخاصة في غرفة نومه على سبيل المثال قد يكون مناسب.

صناعة جلسات فيديو مع أطفال آخرين مصابين بالتوحد، بالتعاون مع آباءهم للعمل على تقليل البعد بين الطفل وأصدقائه خلال فترة الجلوس في المنزل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك