مصر تفتتح قصر الأمير يوسف كمال الأثري الشهر المقبل - بوابة الشروق
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 10:50 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

مصر تفتتح قصر الأمير يوسف كمال الأثري الشهر المقبل

د ب أ
نشر فى : الثلاثاء 3 سبتمبر 2019 - 11:15 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 3 سبتمبر 2019 - 11:16 ص

كشف مسؤول أثري الثلاثاء عن افتتاح القصر الأثري للأمير يوسف كمال، في مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا أمام الزوار في مطلع شهر أكتوبر المقبل.

وأشار المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) اليوم إلى انتهاء وزارة الآثار المصرية، بالتعاون مع سلطات محافظة قنا 650 كم جنوب القاهرة من مشروع لترميم مباني القصر ومعالمه ومقتنياته الأثرية، وذلك تمهيدا لتحويله إلى مزار سياحي يحكى لزواره من خلال تحفه ومقتنياته تاريخ حقبة مهمة من تاريخ العمارة والفنون المصرية.

وقال اللواء عبدالحميد الهجان محافظ قنا، في بيان صحفي للمحافظة، إن أعمال التطوير والترميم والحماية لمبنى القصر شملت مبنى السلاملك والسبيل وقاعة الطعام والمطبخ والفسقية (النافورة والاسوار)، بجانب تنسيق الحديقة والموقع العام للقصر، والمعالم الأثرية والتراثية بالقصر والمجموعة النادرة من أشجار الزينة.

وكانت سلطات محافظة قنا، قد أعلنت في العام الماضي عن مشروع لتحويل قصر الأمير يوسف كمال التاريخي، بمدينة نجع حمادي، إلى مزار سياحي، وترميمه وإنارته تمهيدا لافتتاحه أمام الزائرين، من السياح المصريين والأجانب، وأنه يجرى دراسة عرض مجموعة من التحف والمقتنيات الأثرية، وعرضها داخل فتارين تتناسب مع الطراز المعماري للقصر مع توفير حراسة أمنية للحفاظ على التحف المعروضة.

يذكر أن المجموعة المعمارية لصور الأمير يوسف كمال، في نجع حمادي تعود لسنة 1907 بناها المهندس الإيطالي أنطونيو لاشباك هي أشبه بمتحف للفن الإسلامي، بما تحويه من مشربيات وشرفات رخامية وأرضيات باركيه في قصر الحرملك ، والقمريات والمدخلات المعمارية والنقوش على الأسقف والجدران في قصر السلاملك" المخصص لاستقبال الضيوف.

وأسس القصر الأمير يوسف كمال بن الأمير أحمد كمال، أحد أفراد الأسرة العلوية التي حكمت مصر من عام 1805- 1952، وتم تسجيله ضمن الآثار الإسلامية عام 1988.

ويمثل القصر تحفة معمارية من طراز فريد، وجاءت تصميماته كمزيج من الطرازين الأوروبي والإسلامي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك