اتفاقية تعاون لربط بورصتي مصر السلعية مع سانت بطرسبرج الروسية لتداول الحبوب - بوابة الشروق
الخميس 5 فبراير 2026 11:50 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

اتفاقية تعاون لربط بورصتي مصر السلعية مع سانت بطرسبرج الروسية لتداول الحبوب

السيد علاء
نشر في: الخميس 5 فبراير 2026 - 9:20 م | آخر تحديث: الخميس 5 فبراير 2026 - 9:20 م

وقعت البورصة السلعية مصر، اتفاقية تعاون مع بورصة سانت بطرسبرج الروسية، لتداول الحبوب والبقوليات، في خطوة على مسار تعزيز التعاون المشترك، وتسهيل عمليات التصدير والاستيراد، وتطوير مؤشرات أسعار قائمة على آليات التداول بالبورصات، إلى جانب بناء تعاون شامل في مختلف المجالات ذات الصلة.

وأشار بيان مشترك إلى أن السلع التي سيتم إدراجها في المرحلة الأولى من التعاون لا تزال قيد التحديد، مشيرة إلى أن المناقشات الجارية تتم في إطار بورصات دول تجمع «بريكس»، وتركز بشكل أساسي على المنتجات الزراعية، إلى جانب سلع الطاقة باعتبارها مكونًا مهمًا، وكذلك الأسمدة المعدنية كجزء من سلسلة القيمة الزراعية، مؤكدة أن جميع هذه المجموعات السلعية محل دراسة وبحث نشط حاليًا.

وأكد البيان أن هذا التعاون يمكن النظر إليه باعتباره جزءًا من العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا، وفي الوقت نفسه عنصرًا من مبادرة أوسع تستهدف إنشاء بورصة موحدة لدول «بريكس»، وهي المبادرة التي كانت محورًا رئيسيًا للنقاش خلال منتدى مركز المنافسة لدول «بريكس» على مدار اليومين الماضيين.

وفيما يتعلق بآليات تعزيز التعاون بين البورصات في مختلف الدول، أشار إلى أن المسار الأول يتمثل في إنشاء بورصة «بريكس» وفقًا لما طرحه القادة السياسيون، بينما يتمثل المسار الثاني في العمل على إنشاء ما يُعرف بـ«جسور البورصات»، حيث يجري حاليًا ربط بورصات من دول مختلفة عبر آليات تعاون مشتركة.

وكشف أن 9 دول وقّعت حتى الآن إعلانًا خاصًا بإنشاء هذه الجسور، من بينها الصين والهند وإيران وروسيا وإثيوبيا كإحدى دول «بريكس»، إلى جانب استمرار العمل مع مصر باعتبارها عضوًا في التجمع، فضلًا عن توقيع اتفاقات مبدئية مع كل من الإمارات والبرازيل وجنوب أفريقيا وإندونيسيا.

وأضاف أن هذه الجهود لا تقتصر على إطار «بريكس» فقط، بل تمتد لتشمل دول الجوار، مثل بيلاروسيا وكازاخستان وأوزبكستان ودول أخرى، في إطار رؤية أوسع تهدف إلى إنشاء شبكة عالمية من جسور البورصات تشكل العمود الفقري لهندسة جديدة لعمليات التصدير والاستيراد.

وأكد أن هذه العمليات ستعتمد على التداول الرقمي القائم على البورصات، بما يمثل خطوة رئيسية نحو رقمنة التجارة الدولية، معتبرة أن هذا التوجه يمثل أحد أبرز تحديات القرن الحادي والعشرين، ودورًا محوريًا يمكن للبورصات أن تلعبه في المرحلة المقبلة.

ونوّه إلى أن توقيع الاتفاقية مع البورصة المصرية يُعد خطوة مشتركة نحو تأسيس بورصة «بريكس»، وتعزيز التعاون مع بورصات دول أخرى عبر المنصات القائمة لدى الطرفين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك