أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، رحيل ريتشارد هيوز عن منصبه كمدير رياضي للنادي، بعد فترة قضاها داخل قلعة «أنفيلد» منذ عام 2024.
وتولى هيوز منصب المدير الرياضي لليفربول في 2024، وخلال فترة عمله ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025، إلى جانب التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في مناسبتين.
ولم يعلن النادي حتى الآن عن هوية الشخص الذي سيتولى مهمة المدير الرياضي خلفًا لريتشارد هيوز.
وقال هيوز، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لليفربول: «أولًا وقبل كل شيء، أود أن أؤكد ما قلته عند وصولي، كان مصدر فخر كبير لي أن أتيحت لي الفرصة لخدمة هذه المؤسسة الرائعة والفريدة من نوعها، وهذا شيء سأظل ممتنًا له دائمًا».
وأضاف: «يمتد تقديري إلى المالكين لدعمهم وقيادتهم، وإلى موظفي النادي على جميع المستويات الذين يبذلون الكثير لجعل نادي ليفربول ما هو عليه، وإلى اللاعبين الذين يقدمون مساهمة هائلة، وإلى الجماهير التي تدعم الفريق بأعداد كبيرة أينما ومتى أقيمت المباريات».
وأتم المدير الرياضي السابق لليفربول: «سأظل دائمًا أتابع وأدعم النادي بكل محبة، وأتمنى لكل من له صلة بالنادي كل التوفيق والنجاح في هذا الموسم وما بعده».
ووفقًا لما أوردته صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية، فقد أشرف هيوز على إبرام صفقات لليفربول بلغت قيمتها الإجمالية نحو 700 مليون جنيه إسترليني خلال فترة توليه منصب المدير الرياضي.
وتضمنت قائمة أبرز الصفقات التي أبرمها النادي خلال ولايته، ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وبرادلي باركولا، والتي جاءت ضمن أغلى التعاقدات في تاريخ ليفربول.
ويتصدر إيزاك قائمة الصفقات الأغلى، بعدما انضم إلى ليفربول قادمًا من نيوكاسل يونايتد مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، ليصبح أغلى انتقال في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويأتي رحيل ريتشارد هيوز عن ليفربول بعد تحقيق الفريق أول انتصار له في الموسم الجديد تحت قيادة أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد، والذي قاد «الريدز» للفوز على إبسويتش تاون، بعدما اكتفى الفريق بالتعادل في أول جولتين من المسابقة.