أعرب الإعلامي البرلماني مصطفى بكري، عن أمنياته في أن تثمر جهود الدبلوماسية السعودية عن اتفاق طويل للهدنة بين الفرقاء في السودان، ينتهي إلى وقف لإطلاق النار.
وقال في تغريدة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مساء السبت إن «الشعب السوداني الشقيق في حاجه إلى الأمان، حتى يستطيع أن يمارس حياته».
وتوجه بالتحية والتقدير إلى جهود المملكة وإلى دور مصر والإمارات وكل الأشقاء، الذين يسعون إلى وقف إطلاق النار في السودان الشقيق.
ورحبت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم ٦ مايو الجاري، ببدء المحادثات الأولية بين ممثلين عن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في جدة، مشيدة بجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة والجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت في تشجيع الأطراف السودانية على بدء الحوار.
وأعربت جمهورية مصر العربية عن تطلعها لأن تسفر المحادثات عن وقف شامل ودائم لإطلاق النار، يحفظ أرواح ومقدرات الشعب السوداني الشقيق، وييسر وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين.
وتتجه الأنظار، اليوم السبت، إلى مدينة جدة التي يُنتظر أن تحتضن مباحثات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بمبادرة سعودية أمريكية.
ورحّب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بوجود ممثلين من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في مدينة جدة، للحوار حول الأوضاع في وطنهم.
وقال إنه يأمل أن يقود الحوار بين الجيش السوداني والدعم السريع الجاري في مدينة جدة إلى «إنهاء الصراع وانطلاق العملية السياسية وعودة الأمن والاستقرار إلى السودان».