احتفل الفنانون بمهنة الطب منذ عصر النهضة.. شاهد بعض لوحاتهم - بوابة الشروق
السبت 11 يوليه 2020 1:17 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

احتفل الفنانون بمهنة الطب منذ عصر النهضة.. شاهد بعض لوحاتهم

رامبرانت هرمنسزون
رامبرانت هرمنسزون
الشيماء أحمد فاروق:
نشر في: السبت 6 يونيو 2020 - 8:13 م | آخر تحديث: السبت 6 يونيو 2020 - 8:13 م

يركز الفن في مجتمعه ويُظهر ما فيه من بواطن مختلفة، وقد أولى الفن اهتماماً كبيراً للطب في عصور مختلفة، ومن بينها عصر النهضة، عندما حفز الاستكشاف العلمي الدقيق التقدم في جميع مجالات الفكر، وحد الاهتمام المشترك في علم التشريح البشري عوالم الفن والطب، واليوم، مع استمرار جائحة كورونا في السيطرة على العالم، وجد الفنانون المعاصرون سببًا أكبر للاحتفال وإظهار الامتنان للصناعة الطبية، متبعون تقليدًا طويلًا من الرسامين، منرامبرانت إلى جون سينجر سارجنت، في تكريم الأطباء والعلماء.

وفي تقرير نشره موقع "أرتسي" المتخصص في الفن التشكيلي، رصد فيه بعض اللوحات العالمية الشهيرة التي اهتمت بالطب والأطباء كمحور لها من قبل رسامين عالمين..

عام 1932 رسم رامبرانت هرمنسزون، رسام هولندي، لوحة درس التشريح للدكتور نيكولاس تولب، وهو التصوير الأكثر شهرة للأطباء أثناء العمل في تاريخ الفن، وتحتوي اللوحة على المحاضر الرئيسي في نقابة الجراحين في أمستردام، ويشير نحو عضلات الذراع المكشوفة في الجثة أمامه، وتوضح أن تولب يستخدم يده اليسرى لتوضيح كيفية تحرك الأوتار للذراع.

وعلى الرغم من أنه كان هناك الكثير من الجدل حول مدى دقة تصوير رامبرانت للعضلات، ولا يوجد دليل على أن الفنان كان موجودًا في أثناء تشريح الجثة المرسومة - فإن اللوحة تشير إلى الحرية الأكبر التي كان على الأطباء والفنانين أن يدرسوا فيها الجسم.

وتقول الصحفية المتخصصة في الشئون الثقافية كاث باوند، "يلاحظ في هذه اللوحة أيضًا لإدراج رامبرانت لجثة ميتة، والتي كانت مخصصة في الفن الغربي لتمثيل شخصية المسيح فقط، ولكن هنا الوضع مختلف وهو علامة بأن القرن السابع عشر مختلف فكرياً عن ما سبقه لأنه لا يربط هنا العلم بالدين".

 

أما تيتسيانو فيتشيليو أو المعروف بتيتيان، هو رسام إيطالي، احتفل بالرواد العلميين في عصره منذ أكثر من قرن، بالتحديد حوالي عام 1528، حيث رسم فنان عصر النهضة الإيطالي الطبيب والشاعر والفلكي والجيولوجي جيرولامو فراكاستورو، الذي كان رائدًا في مجال مألوف جدًا لنا اليوم - وهو مجال الأمراض الوبائية.

وقد تم تصوير رائدة التمريض فلورنس نايتنجيل، في إحدى اللوحات الشهيرة، وجسد الرسام جيري باريت في لوحة وهي تلقي الجرحى في سكوتاري عام 1857، ويظهر الناس في فزع من الظروف التي وجدتها في المستشفيات العسكرية في شبه جزيرة القرم، وتسمى اللوحة بمهمة الرحمة.

 

وفي عام 1881، رسم الرسام الأمريكي لوحة خاصة بطبيب أمراض النساء الفرنسي الشهير صموئيل جان بوزي، وإنه صاحب إسهامات هامة في مجال طب أمراض النساء، وسعى لتحويل أمراض النساء إلى تخصص في حد ذاته، وتحسين حياة عدد لا يحصى من النساء، وكانت أطروحته لأمراض النساء، عام 1890، مطبوعة رائدة، في مجال صحة المرأة، وظل النص القياسي لكثير من الأمراض التي تتعرض لها النسوة في فرنسا حتى الثلاثينيات من القرن الماضي.

وأكدت كاث باوند أن شخصيات مثل باتمان وسبيدرمان، قد تم تنحيتها جانباً في الوقت الحالي، وأصبح الأطباء هم مصدر إلهام لكثير من الفنانين حول العالم، بما يقدموه من خدمة للبشرية في ظل وجود فيروس كورونا.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك