نشب سجال بين حسام لطفي، المستشار القانون لجمعية المؤلفين والملحنين، والمنتج محسن جابر، صاحب شركة «صوت الفن»، حول حقوق الملكية الفكرية وتراث أم كلثوم.
وقال لطفي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «التاسعة»، الذي يقدمه الإعلامي يوسف الحسيني عبر فضائية «الأولى»، مساء الأحد، إنه التقى بـ«جابر» في مكتبه بعدما اشترى أعمال أم كلثوم من الورثة، وأخبره بأنه «ليس صاحب حق».
وأشار إلى أنه أخبر المنتج بأنه يملك نسبة مئوية قدرها 30% فقط، وأجاب عن سؤاله بشأن ما يفعله للحصول على حقوق كامل التراث، بقوله: «الحل الوحيد إن أم كلثوم تخرج من التربة وتسجل لك»، وفقًا لوصفه.
وذكر أن «هناك فرقًا بين التعاقد على تسجيل صوتي والمصنف نفسه»، قائلًا إن هناك إقرارين أحدهما بيد أم كلثوم تقول فيه إنها «المالكة الوحيدة لتسجيلاتها الآن وفي المستقبل».
وأوضح أن «المصنف نفسه يمكن أن يعاد توزيعه وغنائه بأكثر من طريقة وأكثر من صوت»، منوهًا أن «الورثة باعوا تراث فيديو كوكب الشرق أكثر من مرة».
من جانبه، قال المنتج إنه لا يحبذ طريقة «ولا تقربوا الصلاة»، معقبًا: «بالنسبة لما يقوله المستشار بوجود إقرار موقع بيدها في الشهر العقاري، هذا توكيل وليس إقرارًا حررته الراحلة لشركة صوت القاهرة لأنها لم تتمكن من اتخاذ إجراءات بحق أحد المزورين في جنيف».
ونوه أن «الوكالة تنتهي بوفاة الموكل»، مضيفًا عن أزمة المصنفات: «يجب النظر على شكل التنازل، لو التنازل حصري ولا يستطيع أن يمنحه لغيره فهو حق وعقد بين الأطراف القانون يحميه، لكن لو المغني قال إنني أمنحك تصريحًا لغنائه وأحتفظ لغيري بغنائه أرفع القبعة».
وعقدت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية مؤتمرا صحفيا، بقاعة محمد حسنين هيكل في نقابة الصحفيين، حول حقوق الملكية الفكرية وتراث أم كلثوم ورموز الفن، بحضور الدكتور مدحت العدل رئيس الجمعية، والإذاعية نادية مبروك، رئيس شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، والدكتور حسام لطفي المستشار القانوني للجمعية.
وقال مدحت العدل إن سبب عقد المؤتمر هو اللغط والجدل الذي أثير ومازال، حول حقوق ملكية تراث كوكب الشرق ورموز الفن، وادعاء إحدى شركات الإنتاج امتلاكها لحقوق الملكية الفكرية لهذا التراث، دون وجه حق أو سند قانوني، وأن هناك مستندات مهمة وأحكام قضائية تؤكد عكس ما تدعيه هذه الشركة.