يأتي البحث في ظل وجود اختلال في التوازن بين الجنسين داخل الجامعات البريطانية. وتشير بيانات العام الجامعي 2015-2016 إلى أن 56 في المئة من الطلبة البريطانيين من النساء مقارنة بـ 44 في المئة من الرجال، بحسب وكالة إحصاء التعليم العالي.
ويحذر بالين من أن البويضات المجمدة قد تكون عملية صعبة ومكلفة.
وأضاف :"تجميد البويضات من أجل الحمل في المستقبل ليس قرارا يؤخذ بجدية".
وقال :"تحسنت تكنولوجيا تجميد البويضات، لكن لا يوجد ما يضمن الإنجاب في وقت لاحق".
وأضاف :"اختيار السيدات الاحتفاظ بالبويضات حتى الفترة التي يكن فيها على استعداد لاستخدامها لتكوين أسرة تمر بمراحل صعبة ولا تخلو من مخاطر".
وتتزايد أعداد السيدات التي يلجأن إلى الاحتفاظ ببويضاتهن في بريطانيا على نحو كبير في ظل استمرار تراجع معدلات النجاح.
وتشير بيانات إلى أن 816 سيدة جمدن عام 2014 بعض البويضات لإجراء عملية تخصيب صناعي في وقت لاحق، بزيادة 13 في المئة مقارنة بالنسبة المسجلة عام 2013، بحسب أحدث بيانات أعلنتها هيئة التخصيب وعلم الأجنة.
وتعتبر البويضات أكثر هشاشة مقارنة بالأجنة، وسجلت معدلات الحمل خلال نقل أجنة مجمدة 21.9 في المئة عام 2013 و 22.2 في المئة عام 2014.
ويسمح القانون بتجميد البويضات لفترة تصل إلى 10 سنوات، وفي بعض الحالات تصل إلى 55 سنة.
وتتكلف عملية تجميد البويضات آلاف الجنيهات الاسترلينية، بالإضافة لتكلفة تخزين البويضات، في حين تتكلف دورة علاج التخصيب الصناعي حوالي خمسة آلاف جنيه استرليني أو أكثر.