أعلن الحرس الثوري الإيراني أن "العدو الصهيوني" نفذ هجوما استهدف مواقع داخل الأراضي الإيرانية باستخدام صواريخ باليستية تطلق من الجو، مؤكدا وقوع ضربات على أهداف داخل البلاد.
وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وكالة "تسنيم"، إن الهجوم يمثل تصعيدا جديدا في المواجهة، دون تقديم تفاصيل فورية حول طبيعة الأهداف المستهدفة أو حجم الخسائر الناجمة عنها. ويأتي هذا الإعلان في ظل سلسلة انفجارات شهدتها مدن إيرانية بينها طهران وأصفهان وتبريز، بالتزامن مع تقارير إسرائيلية عن تنفيذ غارات جوية داخل إيران.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية شاملة من الجانب الإيراني توضح نطاق الأضرار، فيما تتواصل حالة التوتر والتصعيد المتبادل بين طهران وتل أبيب وسط ترقب لردود إضافية محتملة خلال الساعات المقبلة.
وحذر مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية من أن أي رد إسرائيلي على الهجمات الإيرانية الأخيرة سيقابل بتصعيد واسع النطاق، مؤكداً أن تل أبيب ستواجه "ضربات ساحقة" و"هجمات مدمرة" ضد النظام الإسرائيلي وأنصاره في حال استمرار التصعيد.
وأعلنت إسرائيل أنها تستعد لرد قوي على الهجوم الصاروخي الإيراني، حيث عقد رئيس الأركان إيال زامير اجتماعا لتقييم الوضع أكد خلاله جاهزية الجيش لتنفيذ ضربات إضافية، بالتزامن مع رفع مستوى التأهب وتشديد الإجراءات الأمنية وإلغاء الأنشطة العامة.
وكان مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أصدر تحذيرا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة عقب الهجوم الإيراني على إسرائيل، مؤكدا أن ما وصفه بـ"الحماقة الإسرائيلية في بيروت" أدت لتفعيل بداية رد متسلسل من جانب طهران، ومحذرا من أن أي خطأ في التقدير في مناطق مثل باب المندب قد يهدد الاستقرار الإقليمي. وأضاف أن "محور المقاومة" يمتلك القدرة على تعطيل ممرات بحرية استراتيجية، تاركا الخيارات مفتوحة أمام خصومه.